آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

“ﺇﺫا ﺭﻭﻱ ﻋﻨﻲ ﺣﺪﻳﺚ فاﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ”.. عالم أزهري يكشف ه


10:45 م


الجمعة 28 يونيو 2024

كـتب- علي شبل:

دفاعا عن السنة المشرفة، كشف مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع أسيوط، عن صحة أحد الأحاديث المنتشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويستند إليها البعض في التشكيك في سنة النبي.

البداية بسؤال تلقاه مرزوق من شخص يسأل عما احتج به القرآنييون الذين يريدون طرح السنة النبوية خلف ظهورهم محتجين بالحديث الآتي: “ﺇﺫا ﺭﻭﻱ ﻋﻨﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﺄﻋﺮﺿﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺫا ﻭاﻓﻘﻪ ﻓﺎﻗﺒﻠﻮﻩ، ﻭﺇﻥ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻓﺮﺩﻭﻩ”.. فما الصحيح شرعًا؟

في رده، أكد الدكتور مرزوق أن هذا كلام لا يقوله إلا من يحاول هدم الإسلام لأن هدم السنة المشرفة هدم للإسلام وهذا هدف خبيث يسعى إليه أعداء الإسلام في بعض الفضائيات ووسائل الإعلام.

والدليل على ذلك- يقول الدكتور مختار مرزوق، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك- أن أحد جهلة الفضائيات قيل له: صحيح البخاري مفخرة.. فقال هذا الجاهل: صحيح البخاري مسخرة.. ثم إن هذا الحديث الذي استدلوا به حديث مكذوب.

واستشهد مرزوق بقول الإمام الشوكاني : ﻗﺎﻝ اﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: ﻭﺿﻌﺘﻪ اﻟﺰﻧﺎﺩﻗﺔ، ﻭﻳﺪﻓﻌﻪ ﺣﺪﻳﺚ: “ﺃﻭﺗﻴﺖ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﻌﻪ. ﻛﺬا ﻗﺎﻝ اﻟﺼﻐﺎﻧﻲ.. ﻗﻠﺖ: ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻘﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﻭﺿﻌﻪ ﺇلى اﻟﺰﻧﺎﺩﻗﺔ: ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﺣﻜﺎﻩ ﻋﻨﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻩ؛ ﻷﻧﺎ ﺇﺫا ﻋﺮﺿﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺧﺎﻟﻔﻪ، ﻓﻔﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ (ﻭﻣﺎ ﺁﺗﺎﻛﻢ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻓﺨﺬﻭﻩ ﻭﻣﺎ ﻧﻬﺎﻛﻢ ﻋﻨﻪ ﻓﺎﻧﺘﻬﻮا) ﻭﻧﺤﻮ ﻫﺬا ﻣﻦ اﻵﻳﺎﺕ.

والخلاصة- يؤكد الدكتور مختار مرزوق- أن القرآن الكريم يكذب من يسمون أنفسهم بالقرآنيين ويكشف عن جهلهم بالقرآن والسنة.

اقرأ أيضًا:
هل يصل ثواب الطاعة للصغار قبل البلوغ والتكليف؟.. الإفتاء تكشف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock