العاب

بعد استخدام Arma 3 لنشر أخبار كاذبة عن حرب أوكرانيا – 5 أشياء تكتشف فيها الفيديوهات المزورة

مع الآسف نشهد ببعض الأحيان إقحام ألعاب الفيديو في السياسة وأحدث أمثلة على ذلك كان الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت قبل عام تقريباً حيث جند الطرفان معظم الوسائل المتاحة سواء العسكرية او الإعلامية في حربه وكانت ألعاب الفيديو من ضمن هذه الوسائل، وآخرها كان لعب Arma 3.

مؤخراً اشتكى مطور اللعبة Bohemia Interactive من أن اللعبة تستخدم في نشر أخبار كاذبة حول حرب أوكرانيا من خلال الفيديوهات المزيفة التي تبثها كبرى القنوات.

ويقول بيان الاستوديو أن المقاطع التي صنعها المستخدمون تتمتع بإمكانية الانتشار السريع، ويتم مشاركتها على نطاق واسع من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك وسائل الإعلام الرئيسية المختلفة أو المؤسسات الحكومية الرسمية في جميع أنحاء العالم.

تتمتع مقاطع الفيديو التي صنعها المستخدمون بإمكانية الانتشار السريع، ويتم مشاركتها على نطاق واسع من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. الحكومية الرسمية في جميع أنحاء العالم.

في حين أنه من الممتع أن تحاكي Arma 3 صراعات الحرب الحديثة بطريقة واقعية، فإننا بالتأكيد لسنا سعداء لأنه يمكن الخلط بينها وبين لقطات قتالية واقعية واستخدامها كدعاية للحرب.

لقد حدث ذلك في الماضي، ولكن في الوقت الحاضر اكتسب هذا المحتوى زخمًا فيما يتعلق بالصراع الحالي في أوكرانيا.

لقد وجدنا أن أفضل طريقة لمعالجة هذا الأمر هي التعاون بنشاط مع وسائل الإعلام الرائدة ومدققي الحقائق مثل وكالة فرانس برس ورويترز وغيرهما.

يُزعم الاستوديو أن مقاطع فيديو Arma 3 استخدمت لتصوير صراعات في أفغانستان وسوريا وفلسطين وحتى بين الهند وباكستان، ولكن في الوقت الحاضر اكتسب هذا المحتوى زخمًا فيما يتعلق بالصراع الحالي في أوكرانيا.

من أجل مساعدتك في اكتشاف تلك الفيديوهات المزيفة هذه 5 أمور تعلمك كيفية التفرقة بين العروض الحقيقية والمزيفة المأخوذة من اللعبة، عن طريق التركيز على الإضاءة والأصوات وحركة الكاميرا وغيرها من الأمور:

دقة منخفضة جداً

حتى الهواتف الذكية القديمة لديها القدرة على توفير مقاطع فيديو بجودة HD. عادة ما تكون مقاطع الفيديو المزيفة ذات جودة أقل بكثير، ويتم عن قصد جعلها مبكسلة وضبابية لإخفاء حقيقة أنها مأخوذة من لعبة فيديو.

كاميرا مهتزة

لإضافة تأثير دراماتيكي، غالبا لا يتم التقاط مقاطع الفيديو هذه من مشاهد داخل اللعبة. لذا يقوم المفبركون بتصوير شاشة كمبيوتر مع تشغيل اللعبة بجودة منخفضة واهتزاز كاميرا مبالغ فيه.

غالبا ما تكون اللقطات في الظلام أو في الليل

غالبا ما تكون اللقطات في الفيديوهات المزورة مظلمة لإخفاء مستوى التفاصيل غير الكافي لمشهد ألعاب الفيديو.

في الغالب بدون صوت

غالبا ما يمكن تمييز المؤثرات الصوتية داخل اللعبة عن الواقع. لذا يتعمد المفبركون إخفاء الأصوات من المقاطع المزيفة.

لا تعرض أشخاصاً متحركين

في حين أن اللعبة يمكن أن تحاكي حركة المركبات العسكرية بشكل واقعي نسبياً، إلا أن التقاط البشر ذوي المظهر الطبيعي أثناء الحركة لا يزال صعبا للغاية، حتى بالنسبة لأحدث الألعاب.

ظهور عناصر شاشة العرض (HUD)

في بعض الأحيان تكون واجهات مستخدم اللعبة، مثل اختيار الأسلحة، وعدادات الذخيرة، وحالة السيارة، والرسائل داخل اللعبة، وما إلى ذلك مرئية. تظهر هذه عادة عند حواف أو في زوايا اللقطات.

تأثيرات الجسيمات (particle effects) غير الطبيعية

حتى الألعاب الحديثة لديها مشكلة في تصوير الانفجارات والدخان والحريق والغبار بشكل طبيعي، وكذلك كيفية تأثرها بالظروف البيئية. ابحث عن سحابات منفصلة بشكل غريب على وجه الخصوص.

وجود مركبات أو معدات عسكرية غير واقعية

يمكن للأشخاص الذين لديهم معرفة متقدمة بالمعدات العسكرية التعرف على استخدام المعدات العسكرية غير الواقعية لصراع معين. على سبيل المثال، في أحد مقاطع الفيديو المزيفة المنتشرة على نطاق واسع، أسقط نظام الدفاع الجوي الأمريكي C-RAM طائرة هجوم أرضي أمريكية من طراز A-10 وهو أمر غير واقعي. يمكن لهذه الفيديوهات المزيفة عرض أزياء غير أصلية أيضاً.

لا ندري ما هو سبب تعمد البعض إقحام عالم ألعاب الفيديو بالسياسة وما يدور من صراعات حول العالم، ألعاب الحروب بشكل خاص تكون مادة دسمة تستخدم أوقات الأزمات فسبق وأن سمعنا بأن البنتاغون استخدم مشاهداً من Medal Of  Honor  بفيديو تصفية حراس البغدادي.

هذه ليست أول مرة يتم فيها استخدام ARMA 3 لنشر مقاطع على أنها تمثل فيديوهات حقيقية لإحدى المعارك أو الصراعات، فسبق وأن استخدمتها روسيا على أنها لقصف في سوريا عام 2018، لكن القناة الروسية عادت واعتذرت عن الخطأ بالقول بأنه خطأ بشري غير مقصود. وقبلها في 2017 تم استخدام مقطع من لعبة AC-130 Gunship Simulator: Special Ops Squadron  من قبل روسيا لاتهام أمريكا بأنها تقدم مساعدة لداعش في مدينة البوكمال السورية.

هذا وكان رئيس Epic يدعو شركات تطوير الألعاب إلى الطلاق من السياسة. بالختام تلك كانت بعض النقاط التي قد تساعدكم في كيفية التمييز بين مقاطع الفيديو داخل اللعبة واللقطات الواقعية وهي نصائح من المطور  Bohemia Interactive.وأنتم ما رأيكم في استخدام مقاطع من الألعاب في الصراعات ولم زاد هذا الأمر مؤخراً؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock