رياضة

بالأرقام.. هل يدفع كريستيانو رونالدو ثمن الرحيل عن ريال مدريد؟


“دوام الحال من المحال”.. عنوان قصة كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد فى ظل أزمات متلاحقة يعيشها النجم البرتغالي، وآخرها خصم أسبوعين من راتبه وذلك بسبب مغادرته أرضية ملعب “أولد ترافورد” قبل نهاية المباراة ضد توتنهام (2-0) في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار غضب الكثير من الجماهير، وهو ما دفع الإدارة لمعاقبته بعدم مشاركته أمام تشيلسي بالبريميرليج.


هل يدفع رونالدو ثمن الرحيل عن ريال مدريد؟  

 


قصة نجاح مذهلة سطرها رونالدو مع ريال مدريد الإسبانى بدأت أحداثها فى 6 يوليو عام 2009، عندما ارتدى قميص الفريق الملكى للمرة الأولى.


بدأ رونالدو مشواره الأوروبى بهدفين من ركلتين حرتين ساهما فى انتصار ريال مدريد على نادى زيوريخ السويسرى بنتيجة 5-2 فى التشامبيونز ليج عام 2009.


وحطم أول أرقامه القياسية مع ريال مدريد فى الدورى الإسبانى فى مباراته ضد فياريال عندما أصبح أول لاعب فى تاريخ الفريق الملكى يسجل 4 أهداف فى مبارياته الأربعة الأولى.


سجل رونالدو أول هاتريك بقميص ريال مدريد ضد نادى ريال مايوركا يوم 5 مايو 2010، وسجل أول سوبر هاتريك فى مسيرته ضد فريق راسينج سانتاندير يوم 23 أكتوبر 2010 .


عادل رونالدو رقم تيلمو زارا وهوجو سانشيز القياسى بـ38 هدفا فى موسم واحد، ثم رفع رصيده إلى 40 هدفا يوم 21 مايو 2011، ليصبح اللاعب الوحيد فى تاريخ البطولة حتى الآن الذى أحرز 40 هدفا فى موسم واحد، ليحصل على جائزة الحذاء الذهبى الأوروبى، وتوج أيضا بأول ألقابه مع ريال مدريد  فى نهائية العام عندما أحرز لقب كأس ملك إسبانيا.



حمل كريستيانو رونالدو شارة قيادة ريال مدريد للمرة الأولى فى مباراة رسمية يوم 6 يناير 2012 ، وصل إلى هدفه رقم 101 فى الدورى الإسبانى خلال 92 مباراة له فى البطولة، فى 24 مارس 2012، ليصبح ثانى أسرع لاعب يسجل 100 هدف فى تاريخ الدورى الإسبانى خلف إيسيدرو لانجارا ويحطم الدون برقمه القياسى رقم النجم السابق لنادى ريال مدريد فيرينك بوشكاش الذى سجل 100 هدف فى 105 مباراة.


سجل رونالدو هدفا ضد نادى مايوركا، فى 13 مايو 2012، جعله أول لاعب فى تاريخ الدورى الإسبانى يسجل فى مرمى كل الفرق المنافسة فى موسم واحد، وأنهى رونالدو الموسم برصيد 46 هدفا فى الدورى و60 هدفا، بعد حصد لقب الليجا وكأس السوبر الإسبانى للمرة الأولى، وفى 13 يونيو من نفس العالم فاز بجائزة ألفريدو دى ستيفانو لأفضل لاعب فى الدورى الإسبانى.



فى 4 أكتوبر، سجل رونالدو أول هاتريك له فى دورى أبطال أوروبا والذى قاد مدريد للفوز على أياكس أمستردام على ملعبه، ثم سجل هدفين ضد برشلونة، على ملعب الكامب نو، ليصبح أول لاعب يسجل فى 6 مباريات كلاسيكو على التوالى وعاشر لاعب فى ريال مدريد يسجل هدفين على ملعب برشلونة.


فاز رونالدو مع ريال مدريد بكأس الأبطال الدولية فى عام 2013، وفى نهاية موسم 2013–2014 توج الدون بالكرة الذهبية الثانية بمسيرته ولقب دورى أبطال أوروبا الأول له وكأس ملك إسبانيا وكأس العالم للأندية ولقب الهداف التاريخى للتشامبيونزليج، وتوج بلقب هداف الليجا بعد أن أصبح رونالدو أول لاعب يسجل 61 هدفا فى جميع المسابقات.


خلال موسم 2015–2016 ، حقق رونالدو رقم قياسى إذ أصبح أول لاعب يسجل 11 هدفا فى مرحلة المجموعات بدورى أبطال أوروبا، وأصبح الهداف التاريخى لريال مدريد، أولا فى الدورى ثم فى جميع المسابقات، وأصبح هداف دورى أبطال أوروبا التاريخى.



وأنهى رونالدو موسما تاريخيا توج فيه مع ريال مدريد بلقب دورى أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبى، وحصل على جائزة أفضل لاعب فى أوروبا للمرة الثانية فى تاريخه، وفاز بالكرة الذهبية للمرة الرابعة وجائزة الأفضل التى تقدمها الفيفا للسنة الأولى بعد أن انفصلت عن البالون دور وأصبحت جائزة مستقلة.


فى الدور ربع النهائى من دورى أبطال أوروبا لموسم 2016–17، سجل رونالدو هدفين فى شباك بايرن ميونخ منح من خلالهما الفوز لفريقه بنتيجة 2–1، ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن أصبح أول لاعب يصل إلى 100 هدف فى مسابقات الاتحاد الأوروبى.



أنهى رونالدو موسم 2016-2017 مسجلا 42 هدفا فى جميع المسابقات كما ساعد ريال مدريد للفوز فى الدورى الإسبانى بعد الغياب منذ عام 2012، وتوج بلقب دورى أبطال أوروبا ليكون أول فريق يحقق اللقب فى عامين متتاليين فى النسخة الحديثة، وتوج أيضا بلقب كأس العالم للأندية للعام الثانى على التوالى ولقب كأس السوبر الإسبانى وكأس السوبر الأوروبى، وفاز بالكرة الذهبية الخامسة وجائزة الأفضل المقدمة من الفيفا.


وضع رونالدو نهاية قصته المذهلة مع ريال مدريد بعد انتهاء موسم 2017-2018، الذى توج فيه مع الفريق الملكى بلقب دورى أبطال أوروبا للمرة الرابعة.



أرقام رونالدو مع يوفنتوس 

 


نجح النجم البرتغالي في تسجيل 101 هدفاً ليوفنتوس في جميع المسابقات ليصبح أول لاعب يصل إلى 100 هدف في المواسم الثلاثة الاولى مع السيدة العجوز.


وتفصيلا في موسم 2018-2019، بالدوري الإيطالي لعب 31 مباراة سجل 21 هدفًا وقدم 9 تمريرات حاسمة، وفي موسم 2019- 2020 لعب 33 مباراة سجل 31 هدفًا مع 6 تمريرات حاسمة، وفي موسم 2020-2021: لعب رونالدو 33 مباراة سجل 29 هدفا وقدم تمريرتين حاسمتين.


ووصل عدد أهداف “الدون” في بطولة الدوري إلى 81 هدفاً ليدخل قائمة أفضل 10 لاعبين لليوفي تسجيلا للأهداف فى المسابقة، وخلال أول 90 مباراة له بالدوري الإيطالي سجل رونالدو 77.


وعلى مستوى البطولات حقق رونالدو 5 ألقاب مع اليوفنتوس، فاز بلقب الدوري الإيطالي 2019، 2020، كما فاز بكأس إيطاليا 2021، كما توج بلقب السوبر المحلية 2018، و2020.


وعلى الرغم من أرقام اللاعب مع يوفنتوس إلا أنه بالمقارنة لما قدمه مع ريال مدريد نجد أنه لم يكن على نفس المستوى الفني والرقمي. 


أرقام رونالدو مع مان يونايتد

 


وبالنظر لما قدمه رونالدو تحت قيادة تين هاج المدير الفني لمانشستر يونايتد نجد أنه شارك  في 8 مباريات مع مانشستر يونايتد في بطولة الدوري الإنجليزي الموسم الجاري، وأحرز هدفًا وحيدًا، فيما لعب 4 لقاءات في بطولة الدوري الأوروبي، وسجل هدفًا وقدم تمريرة حاسمة.


لكن بعد تصرف رونالدو بمغادرة ملعب “أولد ترافورد”، أثناء مباراة مان يونايتد ضد توتنهام، ستتعقد الأمور أكثر من ذلك خلال المباريات المقبلة.


وفجرت صحيفة “ميرور” الإنجليزية، مفاجاة من العيار الثقيل، بعد أن ذكرت بأن المدرب الهولندي إريك تين هاج، يريد اعتذار كريستيانو رونالدو، وأن يشعر بالندم على ما بدر منه في مباراة توتنهام، من أجل العفو عنه وإعادته لتدريبات الفريق الأول.



السؤال الذي يطرح نفسه فى قصة رونالدو مع مانشستر يونايتد حاليا: لماذا لا يعتزل النجم البرتغالي؟


الإجابة أوضحها رونالدو عندما رد بشكل غير متوقع، بشأن موعد اعتزاله وذلك في تصريحات سابقة نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية، قائلا: “ابني قال لي أبي استمر في الملاعب لسنوات قليلة مقبلة أريد أن ألعب معك“.


ويلعب رونالدو الابن “11 عاما “، حالياً فى أكاديمية مانشستر يونايتد وسبق له تمثيل يوفنتوس فى أكاديمية النادي خلال فترة تمثيل والده للبيانكونيري من 2018 إلى 2021.


كما قال رونالدو في تصريح لشبكة “ESPN” البرازيلية بأنه قادر على اللعب في أعلى المستويات حتى وصوله إلى عامه الأربعين قائلا، “أرغب فى المواصلة ورؤية كيف سيكون الحال حينها، إذا واصلت اللعب حتى أبلغ 40 عاما، ربما أواصل حتى 42 عاما، لكن الأمر الأهم هو الاستمتاع بالوقت الراهن“.


وأضاف، “لا أقول بأنني أشعر الآن كما لو كان عمري 25 عاما، لكن يمكن القول 30 عاما، أهتم جيدا بجسدي وذهني“.


وبخلاف رغبة رونالدو فى اللعب حتى يتخطى سن الـ40 عامًا، فإن إصراره للبقاء داخل الملاعب يعود أيضًا إلى أن يرغب في الحفاظ على الأرقام القياسية المسجلة باسمه، بالإضافة إلى استمرار الصراع التاريخى مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الأفضل عالميا على مر الزمان.


 


 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock