رياضة

الرجاء يتمسك بالأمل أمام الجيش الملكى فى كلاسيكو الدورى المغربى

يدخل نادى الرجاء البيضاوي، اختبارا صعبا عندما يستضيف نظيره، الجيش الملكي في كلاسيكو الدوري المغربي، مساء اليوم الأربعاء، في إطار الجولة 29 وقبل الأخيرة من دوري المحترفين المغربي.


 


ويحتضن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، مواجهة الرجاء ضد الجيش الملكى ، في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الأربعاء بتوقيت القاهرة.


 


وينتظر أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا من جانب الرجاء، اعتبارا لقيمة اللقاء وأهميته حيث ستكون المباراة في غاية الأهمية للرجاء، الذي ينافس على درع الدوري المغربي للمحترفين، ويتواجد في المركز الثاني ب56 نقطة، بفارق 6 نقاط عن المتصدر الوداد.


 


فيما يحتل فريق الجيش الملكي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري، برصيد 45 نقطة، بفارق نقطتين عن المغرب الفاسي، الطامح لخطف  المركز الثالث للعودة في مسابقة  الكونفدرالية التي سبق وأن توج بها رفقة رشيد الطاوسي.


 


ويتربع الوداد على صدارة جدول ترتيب الدوري المغربي برصيد 62 نقطة، بفارق 6 نقاط عن غريمه الرجاء، قبل مباراتين فقط من النهاية.


ويحتاج الوداد للحصول على نقطة وحيدة فقط من أجل التتويج بلقب الدوري المغربي للمرة الـ22 في تاريخه، خلال مباراتيه الأخيرتين في المسابقة.


 


في المقابل، يحتاج الرجاء لتعرض الوداد للهزيمة في مباراتيه المقبلتين، مقابل فوزه في مباراته الأخيرتين بالدوري المغربي.


  


وتنتظر فريق الجيش الملكي مهمة صعبة أمام الرجاء الرياضي، إذ يسعى الفريق العسكري العودة بنتيجة إيجابية أمام الرجاء الرياضي لضمان حصوله على بطاقة المشاركة في بطولة الكونفدرالية، الموسم المقبل.


 


 فيما يسعى زملاء محسن متولي رد الاعتبار لفريقهم وتأكيد الفوز الأخير الذي حققوه بمدينة أغادير على حساب الحسنية، وانتظار هفوة غريمهم الوداد أمام المولودية، من أجل إحياء حظوظهم في الفوز بلقب الدوري.


 


وأصبح الوداد على بُعد نقطة من حصد اللقب، إذ يحتاجها في آخر مباراتين بالدوري لحسم اللقب الـ 22 في تاريخه، بينما يحتاج الرجاء لخسارة الوداد في آخر مباراتين مع الفوز لحصد اللقب الثالث عشر في تاريخه.


 


ويرتكز الرجاء على تفوقه في المواجهات المباشرة ضد الوداد إذ تعادلا ذهابا وفاز إيابا 2-0.


 


ووضع فريق الوداد يده على لقب الدوري المغربي للمرة الثانية على التوالي والـ22 في تاريخه، فيما تمسك غريمه الرجاء بالأمل الأخير.


 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock