رياضة

بين المجد والإنكسار.. 9 مشاهد من مسيرة جاريث بيل مع ريال مدريد


ودع النجم الويلزي جاريث بيل نادي ريال مدريد بعد تسعة مواسم اختلطت فيها لحظات رائعة مع عدة سيئة قلصت من مسيرته في النادي الملكي.


واختلطت الألقاب والأهداف والأداء الرائع بمشاكل جسدية وسلوك مشكوك فيه وشكوك حول التزامه بالنادي الذي كسر خزائنه من أجل التعاقد معه من توتنهام هوتسبير في 2013.


فيما يلي مشاهد من مسيرة جاريث بيل مع ريال مدريد ..

1- التوقيع وهدفه الأول


جاريث يبل


 


في 1 سبتمبر 2013، وافق ريال مدريد وتوتنهام أخيرًا على انتقال بيل بعد صيف مكثف من المفاوضات، وكان الرقم النهائي البالغ 100 مليون يورو تجاوز حتى سعر كريستيانو رونالدو، حيث كانت ثقة مدريد في الويلزي كبيرة لدرجة أنه حصل على القميص رقم 11 ، والذي صنعه رمز النادي ، باكو خينتو.


ظهر بيل لأول مرة مع اللوس بلانكوس في 13 سبتمبر 2013 ، وسجل هدفي مدريد في التعادل خارج أرضه ضد فياريال.


2- هدف الميستايا الشهير


 

بيل يمر من بارترا
بيل يمر من بارترا


 


 


جاءت أول ليلة كبيرة لجاريث بيل كلاعب مدريد في 16 أبريل 2014، في نهائي كأس الملك أمام برشلونة في ملعب “ميستايا”.


 


مع تقارب مستوى المباراة، تلقى تمريرة من فابيو كوينتراو وكسر ماركا بارترا بسرعته، قبل أن يضرب بينتو بالكرة في إصبع القدم، حيث كان ذلك في الدقيقة 85 والهدف انتهى بمنح اللقب لريال مدريد بقيادة كارلو أنشيلوتي، وهو الأول باللون الأبيض للمدرب الإيطالي.


3- المساهمة في النجمة العاشرة


 

بيل ضد أتلتيكو
بيل ضد أتلتيكو


 


 


بعد أسابيع قليلة، واصل بيل تبرير توقيعه بهدفه الثاني الرائع كلاعب مدريد، هذه المرة في نهائي دوري أبطال أوروبا حيث بدا أن ريال مدريد مستعد للهزيمة على يد أتلتيكو.


 


تصدّر هدف فوز سيرجيو راموس في الدقيقة 93 عناوين الصحف، لكن مشجعي ريال مدريد لن ينسوا أن بيل هو الذي جعل النتيجة 2-1، وبعد عام واحد فقط من انضمامه إلى مدريد، فاز بيل بكأس أوروبا، وهي الأولى مع النادي منذ 12 عامًا.


4- إصابة في لشبونة والبديل في كارديف


 

اصابة بيل
اصابة بيل


 


في موسم 16/17 ، عانى بيل من أخطر إصابة له عندما لعب مع ريال مدريد في مباراة دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ضد سبورتنج البرتغالي في لشبونة.


أبقته إصابة في الكاحل خارج الملاعب لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب 12 مباراة أخرى بسبب مشاكل عضلية، وخسر مكانه في الفريق لصالح إيسكو، الذي بدأ في نهائي كارديف، بنهائي دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس، على الرغم من أن زين الدين زيدان كان لطيفًا بما يكفي للعبه في الدقائق القليلة الأخيرة مع ضمان اللقب.


5- بطولة كييف


 

مقصية بيل
مقصية بيل


 


 


في نهائي 2018 في كييف، قدم بيل آخر أداء رائع له مع اللوس بلانكوس، حيث كان بديلاً في المباراة الحاسمة ضد ليفربول، لكنه توج بلقب رجل المباراة بعد هدفين، أحدهما عن طريق ركلة هوائية مذهلة تعد من أفضل الأهداف في نهائي كأس أوروبا.


 


جاء ذلك بعد موسم سيئ للويلزي الذي فقد ثقة زيدان للأبد، واندلع شيء ما بين اللاعب والنادي الذي بدأ يتعب من مشاكله البدنية المتكررة وتفضيله لمنتخب ويلز على مدريد.


6- عرض من الصين


 

جاريث بيل كان قريبا من الصين
جاريث بيل كان قريبا من الصين


 


 


وتعرض بيل لخمس إصابات عضلية في 18/19 في الموسم الذي شهد مغادرة كريستيانو وزيدان لريال مدريد ولعب فترات قصيرة تحت قيادة لوبيتيجي وسولاري وعودة المدرب الفرنسي.


 


كانت العلاقات بين زيدان وبيل سيئة للغاية لدرجة أن اللاعب فكر في المغادرة إلى جيانجسو سونينج في صيف 2019، حيث ضمّنه النادي الآسيوي راتبه، لكن مدريد أوقف البيع بسبب القيود الاقتصادية على الانتقالات التي فرضها القانون الصيني.


7- اللافتة الشهيرة


 

جاريث بيل
جاريث بيل


 


 


في الموسم التالي ، أصبح بيل لاعبًا احتياطيًا، وشارك في 20 مباراة، لم يتمكن زيدان ولا النادي أو الجماهير من تجاوز لافتة مشهورة تحمل شعار: “الجولف ، ويلز ، مدريد ، بهذا الترتيب ”، الذي حدثت في نوفمبر بعد التأهل إلى يورو 2020.


 


ولعب بعد غياب طويل (شهر واحد) مع ريال مدريد، وتسببت تلك اللافتة في عداوة كبيرة مع جمهور الريال.


8- الإعارة لتوتنهام


 

بيل مع قميص توتنهام
بيل مع قميص توتنهام


 


 


عزز الفوز بلقب الدوري الاسباني مع زيدان فتح الباب أمام بيل للعودة إلى توتنهام على سبيل الإعارة، حيث عاد الجناح إلى لندن مصابًا في الركبة، وعلى الرغم من استعادة مستواه التهديفي، فقد كافح من أجل لعب دور لنفسه، كما هو الحال في مدريد.


 


سجل 16 هدفًا، لكنه استبدل بريق دوري أبطال أوروبا بالدوري الأوروبي، ولم يجعل النادي اللندني هذه الخطوة دائمة، وعاد إلى مدريد.


9- تقليص دوره في اللقب الخامس والثلاثين لليجا


 

بيل في اخر ايامه مع الريال
بيل في اخر ايامه مع الريال


 


 


وتم تقليص دور بيل في مدريد بشكل تدريجي منذ نهائي كييف، وقد أصبح في 21/22 ليس مهما مع الفريق، وحتى رحيل زيدان وعودة أنشيلوتي، أول مدرب له في النادي، لم يغير دوره، الذي جعله يشارك في أقل من 300 دقيقة في سبع مباريات.


على الرغم من أن بيل قد طلب من النادي الحفاظ على سرية سبب إصاباته، إلا أنه عانى ما يصل إلى سبعة طوال الموسم الأخيرة من مشكلة في الظهر، منعته من التواجد في البرنابيو عندما حصل الفريق على اللقب 35 في تاريخ النادي.


 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock