آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

500 مصباح تضيء رسالة الاستدامة

ت + ت – الحجم الطبيعي

قدم مشروع «ليتر أوف لايت» الفائز بمنحة «إكسبو لايف» بمقدار 100 ألف دولار، لوحة مضيئة تعتمد على الطاقة الشمسية تحمل رسالة للعالم بأن «الوقت حان لخلق مستقبل مستدام» أبهرت بإضاءاتها زوار إكسبو 2020 دبي، تتكون من 500 مصباح شمسي يدوي الصنع، وتم عرضها في ساحة أمام جناح الفرص في المعرض العالمي، ويقلل المصباح انبعاثات الكربون بمقدار 1000 كيلو غرام، الناتجة عن استخدام الكيروسين، على مدى خمس سنوات. وجذبت اللوحة الضوئية أنظار زوار إكسبو 2020 دبي، وركز «ليتر أوف لايت» الذي يعد مشروعاً شعبياً عالمياً ملتزماً بتوفير ضوء شمسي مستدام وبأسعار معقولة تتراوح بين 10 إلى 15 دولاراً، للأشخاص الذين لديهم وصول محدود أو معدوم للكهرباء، على إيصال رسالة إنسانية لدعم المجتمعات الفقيرة وفي الوقت نفسه التأكيد على أهمية الاعتماد على الطاقة النظيفة والمستدامة، بما يتماشى مع مبادئ وأفكار معرض إكسبو.

فخر

من جهتها أبدت أمي فالديمورو مدير مجلس الأمناء في «ليتر أوف لايت» سعادتها البالغة باختيار مشروعها للمشاركة في إكسبو 2020 دبي، وقالت: «نشعر بالفخر في مشروع ليتر أوف لايت بعد ما تم اختيارنا ضمن 140 مشروعاً وقع عليها الاختيار للمشاركة في إكسبو ضمن برنامج اكسبو لايف، إذ إننا وجهنا الدعوة إلى الأجنحة المشاركة في المعرض العالمي لتثبيت لوحة ضوئية تعمل بالطاقة الشمسية، وتتكون من 500 مصباح شمسي يدوي الصنع، في موقع إكسبو 2020 دبي».

وأضافت: «نظراً لإنجازات»ليتر أوف لايت«الشعبية في الفلبين، فقد وقع عليها الاختيار لتكون من المبتكرين العالميين المدرجين ضمن برنامج منح الابتكار المؤثر من إكسبو لايف، حيث إن هذا المشروع خرج إلى النور في عام 2013 وذلك مساهمة منا لدعم المجتمعات التي تعيش في الظلام، خصوصاً أننا في الفلبين لدينا العديد من الكوارث الطبيعية مثل العواصف والأعاصير التي تسهم في أن يعم الظلام في الكثير من المناطق، بينما المشروع الخاص بنا يسهم في مساعدة هذه المناطق بالحصول على المصابيح الشمسية يدوية الصنع».

وتابعت: «لقد تطور المشروع بصورة كبيرة في السنوات الماضية، وحتى الآن وصلنا إلى 32 دولة، بينما نحن في بدايتنا داخل دولة الإمارات العربية المتحدة بعدما أصبحنا جزءاً من برنامج إكسبو لايف وحالياً المشروع قيد التنفيذ تحت اسم»لايت فورورد«ليتم تطبيقه بشكل عملي في الفترة المقبلة».

مهارات خضراء

وأشارت مدير مجلس الأمناء في «ليتر أوف لايت» إلى أن الشركة تعد ضمن سفراء يوم اليونيسكو الدولي للضوء، وقالت: «هناك أكثر من مليار شخص حول العالم لا يحصلون على طاقة نظيفة ومستدامة، بينما في الوقت الحالي انخفضت تكلفة توليد الطاقة الشمسية وغالباً ما تجلب الحلول المقترحة التقنيات إلى المجتمعات التي تفتقر إلى الطاقة من خلال نهج من أعلى إلى أسفل، واستيراد نماذج المستهلك دون تغيير المهارات أو الطرق لإصلاح التكنولوجيا، والنتيجة هي استمرار الاعتماد على حلول الطاقة الشمسية المستوردة، ما يعني أن المخزون الكامل يحتاج إلى استبدال في كل نهاية دورة لمعظم البطاريات الشمسية والتي عمرها يبلغ (سنتان) أو جزء منها قد ينكسر ومع الافتقار إلى القدرة على هذا النطاق يصبح الأمر أكثر شدة وخطورة أثناء الكوارث التي تؤثر على مصادر الطاقة الأخرى».

وتحدثت أمي فالديمورو عن فكرة المشروع، موضحة: «هو يعيد تصميم الإضاءة الشمسية للعالم النامي، إذ إن تقنيتنا البسيطة ذات الخطوتين تسهم في خلق وظائف محلية كما تساعد على تعليم المهارات الخضراء ويمكّن المجتمعات الفقيرة في الطاقة أن تلجأ إليها بدلاً من الاعتماد على التقنيات المستوردة الحاصلة على براءة اختراع ذات التكلفة العالية، بينما في المقابل تجسد حركة الإضاءة الخضراء الشعبية الخاصة بنا مبدأ أنه يمكن لأي شخص أن يصبح مهندساً شمسياً، من خلال إنتاج مصابيح شمسية قابلة للإصلاح بسهولة مع الأجزاء المتاحة محلياً».

وواصلت قائلة: «ليتر أوف لايت تعمل على زيادة اعتماد المجتمعات على نفسها من خلال دمج نموذج سبل العيش مع القدرة على تجميع الأضواء بسرعة بدلاً من تحويل ما يقرب من 70 % من تكاليف الإنتاج على الخدمات اللوجستية من الخارج، ومن خلال جعل هذه التكنولوجيا مفتوحة المصدر ووضع جميع المعلومات على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، كما نعمل على تعليم القوافل التي وصلنا إليها في مختلف أنحاء البلدان المختلفة على الاعتماد على هذه التكنولوجيا التي أسهم في توفير الإضاءة إلى أكثر من مليون أسرة حول العالم، وفي الوقت نفسه نساعد في تقليل انبعاثات الكربون من خلال نهج من القاعدة إلى القمة ونشر فكرة التكنولوجيا الخضراء والمستدامة».

تتويج

من جانبه أكد إيلاك دياز المؤسس والمدير تنفيذي لـ «ليتر أوف لايت» إن مشاركة الشركة في إكسبو تأتي تتويجاً لما قامت به في السنوات الماضية، وقال: «ليتر أوف لايت» هي عبارة عن مجموعة بطاريات شمسية يتم استخدامها في فوانيس القراءة الشمسية أو أجهزة الشحن المحمولة أو مصابيح الشوارع، إلى جانب الألواح الشمسية الصغيرة، التي توفر الطاقة الشمسية والأجزاء الإلكترونية الأخرى، والتي تتوفر على نطاق واسع، مبيناً أنه يتم تجميعها من قبل المجتمعات المحلية والتعاونيات النسائية باستخدام لوحة دائرة بسيطة، بينما يتم حفر ولحام وبناء وتركيب ضوء ليلي بالطاقة الشمسية، وهو ما يسهل من مهمة نشر هذه التكنولوجيا في المجتمعات الفقيرة أو التي تعاني من كوارث طبيعية«.

وشدد على سهولة تصنيعها واستخدامها، وقال: يمكن بناء منتجات الطاقة الشمسية من الأجزاء المحلية في كل دولة باستخدام مهارات السكان المحليين وكل ذلك أثناء إنشاء غطاء حيوي في هذه العملية، حيث إننا لدينا نموذج العمل الخاص بنا وهو تدريب مجموعة تعاونية تتكون من 5 نساء على كيفية بناء تقنياتنا عن طريق نهج مستوحى من نماذج أخرى تم تجربتها مسبقاً بدلاً من تقديم لهم مساعدات مادية، لذلك نوفر لهم المواد والأدوات اللازمة لبناء مصابيحهن، وعند استكمال تدريبهن، تكون النساء قادرات على بيع ما ينتجن بما في ذلك التوكيل المقترح بنسبة 20٪ الرسوم التي يمكنهم استخدامها لسداد استثمار رأس المال الأولي.

وتابع : المنتج المنافس لنا مع التصنيع النهائي تبلغ قيمة تكلفته ما يقرب من ثلاثة أضعاف التكلفة الخاصة بالمشروع الخاص بنا، بينما نقوم أيضاً بتوفير نموذج أعمال تكميلي لضمان استمرارية العمل بهذه التقنية عن طريق متجر يضم لوحة مركزية بقدرة 50 أو 100 واط، وستكون عبارة عن محطة إعادة شحن مركزية.

طباعة
Email




اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock