آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

ليست كلها محرمة.. عمرو الورداني: البدع خمسة أنواع


07:04 م


الثلاثاء 14 سبتمبر 2021

كتبت – آمال سامي:

هل كل بدعة حرام؟ سؤال يطرحه ويجيب عليه الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ومدير إدارة التدريب، في إحدى حلقات برنامجه “ولا تعسروا” المذاع على القناة الأولى المصرية، إذ يقول الدكتور الورداني إن البدع التي حرمت هي البدع التي ليس لها أصل في الدين، فهذا هو المحرم، أنما البدعة بمعنى ما لم يفعله النبي فهي خمسة أنواع.

وأوضح الورداني أول هذه الأنواع وهي البدعة الواجبة، وهي إن لم نفعلها نكون آثمين، ومنها جمع المصحف، “النبي لم يقرأ في المصحف أبدًا”، إذ ،يقول الورداني، أن المصحف قد وصلنا تدريجيا بعد جمع سيدنا أبو بكر له ثم طباعته من سيدنا عثمان ثم طباعة عمر بن عبد العزيز له وتوزيعه في الأمصار، فهذا أمر كان واجبًا لتحقيق مراد الله في حفظ القرآن الكريم، ومن البدع الواجبة أيضًا التي ذكرها الورداني، إنشاء العلوم، فمسند الإمام أحمد بدعة، فلم يصنف أحد غيره عن الصحابة السنن، وكل هذه العلوم الشرعية لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن البدع المستحبة، يقول الورداني، ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب، إذ صلى التراويح طوال الشهر وجمع الناس على عشرين ركعة، رغم ان النبي صلاها يومين فقط، فحين قالوا له انه فعل بدعة، قال: “نعم البدعة هي”، فهذه البدع فيها تعظيم لشعائر الله، ويضيف الورداني أن هناك أيضًا بدع مباحة كما يحدث في الاكل والشرب ونحوه، وهناك بدع أخرى مكروهة فمن الممكن أن توصل الناس إلى تضييع الأموال أو تشعرهم بالكآبة، فالبعض يجعل مشاهدة أفلام العنف والرعب نوعًا من أنواع البدع المكروهة، وهي لو تركت يثاب المرء عليها، وإن فعلها لا يأثم.

أما البدع الحرام، فيضرب الورداني عليها مثالًا بالويسكي والشامبانيا، فهما مأخوذان من التفاح والبصل ولكنهما محرمتان، “أما الكلام على أن كل ما لم يفعله النبي بدعة حرام دا كلام غلط”، وأوضح الورداني أن قول النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة، المقصود به هنا البدع التي ليس لها أصل في الدين، أما قراءة القرآن في العزاء مثلًا فهي تأتي من خلال تجميع عدة أمور فتصبح سنة، فهي جماعة اجتمعت على القرآن الكريم، وفيه حديث صحيح مسلم: ” لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ”، وهي أيضًا تتفق مع حديثه صلى الله عليه وسلم: “إذا مررتم برياضِ الجنةِ فارتعوا، قيل : يا رسولَ اللهِ وما هي رياضُ الجنةِ؟ قال : حلَقُ الذكرِ”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock