رياضة

يورو 2020.. روما تتزين قبل المواجهة الافتتاحية بين إيطاليا وتركيا


تتأهب العاصمة الإيطالية روما لاستضافة المباراة الافتتاحية لبطولة أمم أوروبا “يورو 2020″، التي ستنطلق مساء الجمعة بمباراة تجمع بين منتخبي إيطاليا وتركيا على الملعب الأوليمبي، حيث سيسمح بحضور 16 ألف مشجع وإقامة شاشات عملاقة لمتابعة اللقاء في ميدان المنتدى الروماني وساحة بياتزا ديل بوبولو في قلب العاصمة الإيطالية.


وحصلت إيطاليا على الضوء الأخضر لفتح أبواب الملعب الأوليمبي لاستقبال 16 ألف متفرج، أي ما يعادل 25% من السعة الإجمالية للمنشأة، لكن الترقب الهائل الذي أحدثته عودة “الأزوري” إلى عرض دولي كبير يمتد إلى كافة أرجاء البلد الإيطالي.


وقبل يومين من انطلاق المباراة الافتتاحية، وهي الأولى من أصل ثلاث لقاءات في دور المجموعات ستقام في روما، بالإضافة إلى مباراة ربع النهائي، بدأت روما في الترحيب بالمشجعين من مختلف أنحاء البلاد، من من الشمال إلى الجنوب.


وسيتعين على القلائل المحظوظين الذين حصلوا على تذكرة لحضور المباريات أن يُظهروا لمسؤولي الأمن شهادة تطعيم ضد فيروس كورونا أو نتيجة سلبية لاختبار (بي سي أر) أو وثيقة تضمن تعافيهم من العدوى خلال الأشهر الستة الماضية.


وسيتمكن المشجعون الآخرون من التجمع في مجموعات لا تزيد عن ألف شخص في العديد من المراكز المفتوحة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في وسط المدينة مثل ميدان المنتدى الروماني وساحة بياتزا ديل بوبولو، على بعد خطوات قليلة من مدرج الكولوسيوم، صرح روما الأعظم.


ومن ساحة بياتزا ديل بوبولو، قال شاب يدعى بيترو لوفريد بعدما وصل إلى روما مع بعض الأصدقاء من كاسيرتا ( جنوب) لمتابعة أجواء الحفلة التي تسبق بدء البطولة “أحب الطريقة التي أعدوا بها الساحة. لسوء الحظ لم نتمكن من العثور على تذكرة، لكن دعونا نأمل أن تذهب إيطاليا إلى ما هو أبعد ليكون لدينا خيار الحصول على تذكرة“.


يشار إلى أن التراجع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا قد سمح في إيطاليا بإدارة عملية بطيئة ولكنها ثابتة لإعادة تدشين الأنشطة والمشاركة في البطولة الأوروبية لبدء دفعة اقتصادية كبيرة.


مدينة روما


مدينة روما (2)


مدينة روما


مدينة روما (3)


مدينة روما


 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock