آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

كل ما تريد معرفته عن أحداث أسيوط أكتوبر 1981 بعد ذكرها في الاختيار 2 – مصر

ذكرت أحداث الحلقة 21 من مسلسل الاختيار 2، ما يسمى بـ«أحداث أسيوط أكتوبر 1981»، وهي من العمليات البشعة التي نفذها مجلس شورى الجماعة، ووصف الإرهابي أيمن الظواهري، أحداث أسيوط أكتوبر 1981، بأنّها «انتفاضة عاطفية» وانتقدها قائلا إنّها جاءت متأخرة بعد استشهاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات بيومين. 

أحداث أسيوط أكتوبر 1981

بعد حادث استشهاد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في 6 أكتوبر 1981، اجتمع على الفور في أحد أحياء أسيوط مجلس شورى الوجه القبلي للجماعة الإسلامية بزعامة الإرهابي كرم زهدي، وحسب ما جاء في بوابة المعرفة، جرى الاتفاق في هذا الاجتماع على أحداث أكتوبر 1981، وجرى استهداف 5 أهداف للأمن في أسيوط، هي مديرية الأمن بالمحافظة، وقسم ثان، والدورية اللاسلكية، ومباحث أمن الدولة، والمباحث الجنائية، ونقطة شرطة إبراهيم.

واختار اجتماع مجلس شورى الجماعة توقيت الواقعة التي سميت فيما بعد بـ«مذبحة أحداث أسيوط أكتوبر 1981»، أن تكون ساعة الصفر في الثالثة فجر يوم 8 أكتوبر، والذي تزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، وارتكبوا جريمتهم التي كانت عنوانها الخسة والضمير الميت.

تنفيذ أحداث أسيوط أكتوبر 1981

فى تمام الساعة 6 صباحا، وقفت سيارة بيجو 404 بيضاء اللون ومطلية باللون الأزرق، أمام مبنى مديرية أمن أسيوط، وسيارة أخرى فيات 125، ترجل من السيارتين 8 أفراد مسلحين أطلقوا النيران عشوائيًا على طاقم حراسة مبنى المديرية، وسقط شهيدًا الملازم أول أحمد وحيد عند مدخل المديرية، واقتحموا استراحة العميد شكري رياض مساعد مدير الأمن وأطلقوا عليه النيران، وسقط شهيدًا ومعه الرائد حسن الكردي و16 سائقا و32 خدمة مسلحين بالرشاشات.

بالتزامن مع ماحدث في مديرية الأمن، أطلقت المجموعة المسلحة الثانية من أفراد تلك الجماعة، النيران على الخدمات الأمنية في شوارع مدينة أسيوط مستقلين سيارة ملاكي، وفي الوقت ذاته أقتحمت مجموعة أخرى مبنى مركز شرطة قسم ثان وتمكنت من السيطرة على المركز.

ولم تنته أحداث أسيوط أكتوبر 1981 عند ذلك، بل واصلت مجموعة مجلس شورى الجماعة تنفيذ مخططها باقتحام مجموعة منهم لمركز شرطة قسم أول أسيوط، إضافة إلى قسم مباحث التموين المجاور لقسم أول أسيوط، وأصيب الإرهابي عاصم عبدالماجد في الأحداث بثلاثة أعيرة نارية بالساق اليمنى وركبته اليسرى، ليتولى الإرهابي علي الشريف تنفيذ باقي المهمة ليصاب هو الآخر بثلاث طلقات، ليتولى فؤاد حنفي القيادة، والذي انسحب بعدما رأى خطورة الموقف واستولى على لوري شرطة وهرب به، بعدما تمكن من نقل عبدالماجد وعلي الشريف لإسعافهما.

واستقلت مجموعة كرم زهدي وعصام دربالة، سيارة يقودها خالد حنفي واتجهوا إلى محيط الجمعية الشرعية، وحاول دربالة إلقاء قنبلة فانفجرت به، وتناثرت شظاياها في جسده، وحاولوا الهرب إلى الجبل من طريق الغنايم ليتمكن الضابط أحمد جابر من القبض على عصام دربالة وكرم زهدي وتسليمهما إلى القاهرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock