آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«الفن ملوش وطن».. 50 تصريحا لـ يحيى الفخراني في عيد ميلاده – فن وثقافة

تحل اليوم ذكرى ميلاد باشا الدراما المصرية الفنان الكبير يحيى الفخرانى الذى أثرى عقول المشاهد العربى بمجموعة من أهم الأعمال فى الدراما العربية والسينما وصنع فناً لن ينسى وبهذه المناسبة ننشر لكم 50 تصريحاً أدلى بهم الفنان الكبير للإعلام.

– أنا مواليد المنصورة واتربيت لحد الثانوية العامة فى ميت غمر وبدأت التمثيل فى التوقيت ده وأنا فى ثانوى.

– أول مسرحية اشتغلتها مع فنانين محترفين كان اسمها حب وفركشة من إخراج الأستاذ كرم مطاوع وكتبها الأستاذ صلاح جاهين سنة 1975.

– كان أحد أساتذتى فى كلية الطب يقول لنا اللى ميعرفش يرسم ميبقاش جراح كويس اللى ميحسش الفنون ميبقاش طبيب كويس.

– المسرح الجامعي بيخلى الطالب حتى لو ما اشتغلش فنان بيكون متلقى ومتفرج جيد يرفع من شأن الفنون والذوق العام.

– والمتلقى رأيه أهم من رأي الفنان لأنه هيقدر يقيم الفن ده ويكون في أسلوب تحاور مفيد بينه وبين الفنان ويرفض السيئ ويصر على الجيد وده الجو اللى يرفع مستوى أى حاجة مش بس الفنون لما يبقى المتلقى على نفس مستوى فكر الفنان وأعلى.

– مفيش حد بيدخل الفن صدفة، بيبقى فى حب للفن اللى بتمارسه وده اللى بيخليك تتقدم بعد كده لو صدفة مبتعملش خطوات إيجابية.

– الصدفة بتظهر فى إنك بتحب نوع من الفنون ويتاح لك ممارسته زى ما أنا دخلت الجامعة فلقيت حاجة اسمها فرقة تمثيل الجامعة فاكتمل الحب للفن بفرصه للتطبيق الحقيقى للموهبة اللى ظهرت فى الثانوى.

– من اول ما اتخرجت وأنا حاطط فى دماغى إنى ماينفعش أن لا أمارس الهواية اللى انا بحبها دى بس كان تفكير فى الهواية مش الاحتراف فقعدت سنتين مش لاقى فرقة هواة اشتغل معاهم.

– ودول كانوا من أصعب السنوات اللى عيشتها كان هيجيلى شبه إكتئاب لأنى كنت بمارس الهواية فى الجامعة كل سنة وفجأة لقيتنى مش قادر أوصل لفرقة هواة امارس معاهم موهبتى.

– ومرة كنت فى القاهرة وقابلت السيدة نعيمة وصفى وكانت أخرجت لى مسرحيتين فى الجامعة وقولت لها أنا بدور على فرقة هواة فقالت لى انا بعمل مسرحية فى التليفزيون تيجى تشتغل فيها ودخلت فعلا مع المحترفين كهاو لكن جت رجلى بقى ولم اتوقف من وقتها.

– أول تعامل ليا مع جثة كنت هايب الموقف جداً.. لكن الجثث اللى بتبقى فى المشرحة فى الكلية بتكون مفيهاش صفة الحيوية بتبقى واخده فورملين ولونها مختلف شوية وكلنا بندخل المشرحة مع بعض وده بيقلل الخوف.

– أول مرة دخلت المشرحة لها واقعة طريفة، واحدة زميلة سالتنى إنت دخلت المشرحة قبل كده وكنا فى إعدادى طب فاتكسفت أقولها لا، وقولتها تعالى أوريهالك لكن كان سوء حظى إنى دخلت فى وقت الراحة ومفيش طلبة.

– فتحت الباب ودخلت لقيت ترابيزات فاضية وتوقعت إنها أكيد جايه ورايا وفجاءة لقيت الباب اتقفل، ببص ورايا لقيتنى لوحدى، لقيت الجثث واقفة بيصفوها من الفورمالين وجنب الباب فجريت وفتحت الباب وكانت هى بره وبان طبعا خوفى وإنى اول مرة أدخل المشرحة.

– اشتغلت سنتين تقريبا طبيب أمراض باطنة، وبعدين قدمت لماجيستير أمراض نفسية وعصبية وذاكرت الجزء الأول من الماجستير.

– وقبل الامتحان بشهر تقريبا جالى فرص تمثيل كتير خدت وقتى ومقدرتش أدخل الامتحان وراحت فرصة الماجيستير.

– اخترت النفسية والعصبية لأنى بحب الفرع ده من فروع الطب وده اللى خلانى استقريت على التمثيل لأنه أيضا بحث فى داخل الإنسان.

– مش أى طبيب ينفع يبقى طبيب نفسية وعصبية، لأنه لازم يكون ملم بطبيعة ما حول المريض، لازم يكون حاسه إنسانياً وحاسس المجتمع اللى هو عايش فيه، لأن ما يمرض إنسان مصرى نفسياً غير اللى يمرض أمريكانى أو يابانى.

– زى الفنان ما ينفعش غير فى بلده، وتحديداً فنان الدراما لأنه الظروف الإقتصادية ممكن تؤثر والظروف الإجتماعية أيضاً، الحاجات اللى ممكن تسبب شروخ وصدمات عصبية كبيرة جداً فى مجتمع ما قد لا تؤثر على الإطلاق فى مجتمع اخر.

– الممثل لما بيبقى صادق قوى، لو ضحك ممكن تضحك معاه لو بكى ممكن تبكى معاه.. والضحك ممكن يخرجنا من كتير من الامراض النفسية.

– نجيب الريحانى أسطورة وممثل عبقرى حقيقى، وازعم إن مفيش حد قرب منه فى قوته التمثيلية.

– خسرت 60 ألف جنيه فى أول فيلم أنتجته فيلم عودة مواطن وكان السبب خيبتى كمنتج أقصد عدم الخبرة ونظام التوزيع فى السينما فى الوقت ده.

– من أزمات السينما فى مصر إن الموزع فى اوقات لا يهمه مستوى الفيلم قوى لأنه سلعة وبيكسب منها لكن المنتج لازم يهمه لأن أسمه بينزل عليه.

– أحب سماع الموسيقى اكثر من الأغانى، الموسيقى بتديك إحساس أجمل لأن مبيبقاش مفروض عليك موضوع وتقدر تركب الموسيقى على إحساسك إنت

– الفن ملوش وطن.. الفن إنسان ومدام هيمس الإنسان يبقى هيمس العالم كله.

– سنة 1982 كانت السينما حالها عدم خالص ومفيش شغل واتعرض عليا أفلام كتير وحشة وقبلت احسن الوحش خشية إنى اتنسى ومع ذلك الفيلمين اللى عملتهم ومكنتش مقتنع بيهم نفعونى جداً لانهم علمونى حاجة مهمة.

– إن مهنة الفنان دى خطيرة جداً لأنه لازم يعمل اللى هو مقتنع بيه وعاوزه بصرف النظر عن النتيجة، وفادنى الوحش إن اتعلمت وقعدت سنتين بعدها أرفض الوحش اللى بيتقدم لى وكانت العودة فى اخر عام 1983 بفيلم خرج ولم يعد.

– أبعدت طارق يحيى الفخرانى عن التمثيل لأنى لقيته بيحب التمثيل قوى لدرجة إنه بقى بيحقد عليا وأنا نازل يقولى أيوه ياعم رايح تمثل.

وأنا خشيت عليه من حاجة، إنه يكون فعلاً ممثل كويس فلو مثل دلوقت ممكن بعد كده ميبقاش كويس لانه أولا هيتعلم غلط، لأن مش كتير المخرجين اللى يقدروا يخلوا الطفل يمثل، هيعلموه يقول ازاى زيهم لكن إنه ينفعل بإحساسه ده عاوز وقت وفلوس فممكن يبوظوه كممثل لو هو موهوب.

– تانى حاجة نفترض إنه مش موهوب يبقى أنا جنيت عليه فى مهنة عدم الموهبة فيها كارثة، ثالث حاجة كنت حابب ا،ه يكون فى سن هو اللى ياخد قراره مش أنا اللى اختار له.

– أنا أحب عالم الأطفال جداً، وأحب أن أقدم لهم عملاً يضيف لهم معلومة مهمة ومفيدة، فلا بد من تنشئة الأطفال بشكل صالح، فمرحلة الطفولة من أهم وأخطر المراحل، لأنها تشهد تشكيل العقل والوجدان.

– أحلامى ليست لها نهاية، فبعد كل نجاح أبحث عن نجاح آخر، ولو انخفض هذا الحلم أو قل أو زال لن أستطيع أن أعمل شيئاً بعد ذلك، وأنا لا أعيش دون أن أحلم.

– لم يخطر ببالى فكرة كتابة مذكراتى، ولا أهتم بذلك أبداً.

– لميس جابر شريكة حياتى وأهم شىء فيها، والكلام عنها لن ينتهى، فهى حقيقة نعمة، وأنا محظوظ بها جداً، وهى دائماً تدفعنى للأمام، والجميل أنها شاركتنى فى الحلو والمر.

– لميس فى أيام الجامعة كانت بتكتب فى مجلة الحائط للمسرحيات اللى كنا بنعملها وكانت غاوية الكتابة من أيام الجامعة.

– أسعد الأوقات هى التى أقضيها فى بيتى مع شريكة عمرى كله الدكتورة لميس وأولادى، وأحفادى، حيث باتوا يستحوذون على كل اهتماماتى، وفى أى وقت فراغ أستحوذ عليهم، وربما يرجع ذلك لأنى فى صغرى كنت دائماً مشغولاً ولم أهتم بأولادى فى بداية حياتى وحياتهم، فأعوض ذلك الآن معهم وهى متعة كبيرة جداً.

– ليس لدىَّ وقت فراغ، فلو لم يكن لدىَّ تصوير يكون لدىَّ عمل قيد التحضير، وأحياناً أسافر، وأستمتع جداً بقراءة الكتب، ولكن العمل أصبح جزءاً كبيراً من حياتى.

– أعشق الكوميديا جداً، وأتمنى أن تكون موجودة على طول، ولو بيدى أقدم كل أعمالى كوميدية، فالعمل الكوميدى أحياناً كثيرة يحقق نجاحاً أكبر من أى عمل آخر، وأنا أحب التنوع فى أعمالى كلها، ولكن فى النهاية كله يتوقف على الورق وجودته.

– نهاية تسعينات القرن الماضى، جاءنى رسول من الرئيس صدام حسين، وطلب منى قراءة عمل درامى أعطاه لى وأعجبت به، وعندما تمت دعوتى إلى بغداد لإنهاء المشروع، فوجئت بأنهم بدّلوا الأوراق التى كانت معى بأخرى.

– فوجدتها حاجة غير التى قرأتها وأعجبت بها، وكانت تدور حول شخص واحد هو صدام نفسه، الذى اختارنى للقيام بشخصيته، وهذا ما دفعنى إلى الهروب السريع للقاهرة.

– أرفض مصطلح المنافسة الذى وضعه النقاد والصحافة، ففى رأيى أن كل عمل يقدم، له جمهور مختلف عن الآخر.

– ولا يوجد عمل فنى يُقدم ليس له جمهور مطلقاً، هناك من يحب مشاهدة يحيى الفخرانى، وغيره يحب مشاهدة محمود عبدالعزيز أو عادل إمام، وهكذا.. عدا ذلك فأنا غير مقتنع على الإطلاق بكلمة أن مسلسل فلان أفضل من مسلسل فلان أو العكس.

– لا أستطيع العمل مع أى مؤلف لا أرضى عن كتاباته مهما كان اسمه أو حجمه، ونفس الكلام ينطبق على المخرج، إذا لم أجد أنه سيضيف لى لا أعمل معه.

– عبدالرحيم كمال من أميز الكتاب وأكثرهم مهارة وبيننا حالة من الاتفاق والتفاهم.

– اتعامل مع شادى الفخرانى كشأن أى مخرج، وهو أيضاً يعاملنى كأى ممثل موجود داخل الـ«لوكيشن»، فهو مخرج وأنا ممثل، ولم يحدث بينى وبينه أى خلاف، لأننا تقريباً تفكيرنا واحد.

– التمثيل دائماً خيال أحاول تحقيقه، ويمكن أن أتأثر بشكل أو بآخر بالشخصية التى أقوم بها.

– لا أفضل وجود ضيوف داخل «البلاتوه» أثناء التصوير، حتى يساعد ذلك على التركيز والإمساك بزمام وتفاصيل الشخصيات التى يقوم بها الزملاء الفنانون.

– مع آخر يوم تصوير تسقط أى شخصية من ذاكرتى وأودعها للأبد ولا يبقى داخلى منها أى أثر.

– النجاح الحقيقى هو أن أحاول تقدير أى عمل فنى جيد، وأن أسأل نفسى دائماً، هل ما أقدمه للمشاهد مفيد أم لا؟ هل العمل نجح مع الجمهور أم لا؟ ولكننى لا أحب النجاح المرتبط بالوقت، النجاح لدىَّ يكون فى قدرتى على تقديم عمل يتفوق على ما قدمته من قبل.

– لا أنظر لمدى نجاح العمل الذى أقدمه ولا يشغلنى ذلك أو يؤرقنى، ولكن ما يهمنى خروج العمل للنور بشكل جيد، وأن يكون مستوفياً بإيجابياته وسلبياته وهذا هو الأهم فى رأيى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock