آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«عشيقها عمل نفسه ست».. القصة الكاملة لمقتل سائق بتحريض من زوجته بالبحيرة – حوادث

تزوجا شريف وميادة، وعاشا حياة هادئة، وأنجبا طفلا، كان شريف يسعى من أجل توفير حياة كريمة له ولأسرته، يحلم بتخريج نجله في كلية الطب، فقد كان ينقل المرضى من أحد المستشفيات بالبحيرة، وحين تقع عيناه على شخص يرتدي البالطو الأبيض، يدعو الله أن يرى نجله مثله، تبدل الحال بعدما أقام بالقرب من منزله سائق يُدعى «هشام».. فربطته علاقة آثمة بـ«ميادة»، وكانت من هنا بداية نهاية الاستقرار الأسري، وصولا إلى قتل شريف بعدما ارتدى «هشام»، نقابا متنكرا في زي إمرأة.

أحداث ومفاجئات مختلفة شهدتها القضية، التي انتهت اليوم بإعدام هشام والسجن لميادة، وكشفت التحقيقات عن كيفية كشف الجريمة، التى نفذها الجناة بطريقة توحي أنها حادث سير عادي.

علاقة آثمة

بالعودة إلى العام الماضي.. حيث نشبت علاقة آثمة بين ميادة وجارها هشام، امتدت لمدة عام كامل، حتى أصبحا حكاية يتناقلها الناس في قرية النشو البحري بمركز كفر الدوار بالبحيرة، وعلم «شريف» بأمر زوجته، فواجهها وطلب منها الكف عن ذلك، إلا أنها لم تستح منه، وصارحته بحب «هشام»، وأنها ستتزوج منه بعد طلاقهما.

لازم نخلص منه

أخبرت «ميادة» عشيقها «هشام» بما دار بينها وبين زوجها، ولم يكن ذلك بجديد، فكانت تخبره دائما عن أدق أسرار بيتها بعدما سلّمت نفسها له مرات ومرات، فكان رد «هشام» هو ضرورة الخلاص من «شريف» بأي حال، حتى لو اقتضى الأمر قتله.. لم يطل تفكير «ميادة» فوافقته الرأي، وطلبت منه التنفيذ كيفما يرى، مبدية استعدادها للمساعدة بإخباره بمواعيد عمل زوجها فى نقل المرضى من مستشفى كفر الدوار العام.

نقاب وصوت ست

اشترى «هشام» نقابا وحبالا.. كانت هي وسيلته للتخلص من «شريف»، فاستعان بمتهمين آخرين.. كانت مهمة الأول وهو «حسام» الذي يجيد تقليد أصوات النساء، الاتصال بـ«شريف»، لطلب توصيل مريض إلى إحدى قرى أبو حمص، وكانت مهمة الثاني وهو «عبدالرحمن»، مراقبة الطريق لحين إتمام الجريمة.

اتصال بـ«شريف»

أجرى «هشام» والمتهم المرافق له اتصالا بشريف، طلبا منه توصيلهما إلى إحدى قرى مركز أبو حمص، وأخبراه أنهما أمام مستشفى كفر الدوار العام.. وافق شريف على الفور وتوجه إلى هناك، ووجد رجل أدعى أنه مريض وسيدة.. السيدة كانت «هشام»، حيث ارتدى نقابا للتخفي، وانطلق بهما من أمام المستشفى، وسلك طريق كفر الدوار الزراعي، ويتتبعه متهم ثالث بسيارة لمراقبة الطريق.

خنق بالحبال

وفي الطريق وأثناء انشغال «شريف» بالطريق، انقض عليه «هشام» ضربا وخنقا بالحبال، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وقاد مرافق «هشام» السيارة، حتى توقف بها على جانب مصرف.. أراد أن يوحي بأنه الحادث سير.

جرح فى الرقبة

اكتشف أحد المارة الحادث، وأبلغ الشرطة، التى انتقلت إلى مكان الحادث، وعثرت على جثة شريف، وأوراق ثبوتية له، وبفحص جسده عُثر على جرح فى رقبته، حتى تأكد فريق البحث من وجود شبهة جنائية، وتحرر محضر أولي بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة، التى انتقلت وناظرت الجثمان، وأمرت بالتشريح. 

سمعتها وحشة

أكدت التحريات السرية التى باشرتها الشرطة، أن زوجة المجني عليها سيئة السمعة، وأنها على علاقة آثمة بسائق مقيم بنفس القرية، وتمكنت الشرطة من القبض عليهما، حيث اعترفا بارتكاب الجريمة، واعترف «هشام»، بارتكاب الجريمة بالاستعانة بصديقين له هما «حسام وعبدالرحمن»، وبتحريض من ميادة. 

محاكمة وإعدام

باشرت النيابة العامة التحقيقات فى القضية، وأمرت فى ختام التحقيقات بإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات دمنهور، بتهمة القتل العمد.

ونظرت المحكمة القضية، برئاسة المستشار أشرف عبد اللطيف، وعضوية المستشارين الحسن الكردى وأحمد توفيق، وأصدرت أحكاما بإعدام «هشام وحسام» شنقا، كما عاقبت «ميادة وعبدالرحمن» بالسجن لمدة 15 عاما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock