آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

«زراعة الإسكندرية» توصي باستخدام الأسمدة النانوية للحد من التلوث البيئي

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أوصى المشاركون في ندوة «استخدامات النانوتكنولوجي في الزراعة الحديثة»، والتي نظمتها كلية الزراعة في جامعة الإسكندرية بالشاطبي عبر منصة الكلية الزراعية الثقافية الإلكترونية، باستخدام الأسمدة النانوية للحد من تلوث البيئة وتقليل فقد الأسمدة، فضلا عن دراسة سمية المركبات النانوية على النبات.

وقال الدكتور صبحي سلام، وكيل كلية الزراعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية اليبئة، إن الندوة الثالثة منذ انطلاق المنصة الإلكترونية أقيمت تحت رعاية الدكتور محمد بهي الدين محمد، عميد الكلية، عبر تقنية الفيديو كونرفانس، وشارك فيها بمحاضرة علمية الدكتور محمد عادل الغندور، الخبير الزراعي، مشيرًا إلى الندوة دارت في 3 محاور، هي المحور الأول تعرض إلى التعريف بتقنية النانوتكنولوجي الواعدة في المجال الزراعي الحديث، والمحور الثاني عن الاستخدامات المختلفة لتقنية النانوتكنولوجي في المجال الزراعي، والمحور الثالث ناقش المعوقات التي تحد من التوسع في استخدام تقنية النانو في المجال الزراعي.

وأضاف «سلام»، أن المشاركين أوصوا بالتوسع في استخدام تقنية النانو لزيادة الإنتاج النباتي مما ينعكس إيجابيًا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستخدام الأسمدة النانوية للحد من التلوث البيئي وتقليل فقد الأسمدة، ودراسة سمية المركبات النانوية على النبات لتحديد الجرعة الآمنة التي تعطي أعلى نتيجة في الإنتاج ومكافحة الآفات، ودراسة حركة المواد النانوية في أنسجة النبات باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني والفترة اللازمة لإخفاء هذه الجسيمات من الأعضاء النباتية وخاصة الثمار.

وتحدث الدكتور محمد عادل الغندور، الخبير الزراعي، عن تقنية النانو وتاريخه، وأشكال المواد النانومترية، كما ذكر طرق تحضير المواد النانومترية وخواصها، وتطبيقات تقنية النانو والمعوقات التي تواجهها، ومخاطر تقنية النانو، موضحًا استخدام تكنولوجيا النانو في الزراعة ودورها في تحسين إنتاجية الحاصلات الزراعية كون هذه التقنية الواعدة تستطيع تغيير خريطة الزراعة، حيث تعمل على تحسين إنتاج الغذاء بالكامل بدءًا من عملية الإنتاج وإنتهاءً بالتعبئة، مشيرًا إلى تطبيقات النانو في الزراعة، مثل الأسمدة النانومترية، والمبيدات النانومترية، والأعلاف والأغذية النانومترية.

وتناول أهم المعوقات التي تؤثر على التوسع في استخدام تقنية النانو في الزراعة بالرغم من ثبات نجاحها تطبيقيًا واقتصاديًا، وهي تشكيك كثير من الباحثين في تقنية النانو ومدى سلامة استخدامها على صحة الإنسان دون أدلة علمية، مشددًا على ضرورة دراسة سمية هذه المركبات أولاً على النبات لتحديد الجرعة الآمنة التي تعطي أعلى نتيجة في الإنتاج ومكافحة الآفات، ودراسة حركة هذه المواد في أنسجة النبات باستخدام الميكروسكوب الإلكتروني، والفترة اللازمة لإختفاء هذه الجسيمات من الأعضاء النباتية وخاصة الثمار.

وأشار إلى دور الدكتورة الراحلة منى بكير في ادخال هذه التقنية إلى مصر، وتأسيس شركة بايو تكنولوجي في مدينة 6 أكتوبر عام 2008 ورؤيتها في مستقبل هذه التقنية في مصر.

وقال إن بعض الأبحاث التي أجريت على تحويل قش الأرز، والذي يحتوي على العديد من المواد الفعالة إلى مواد نانوية وإنتاج جسيمات السيلكا النانوية والسيليولوز النانوي من هذه المخلفات، ثم استخدام جسيمات السليولوز النانوية في الصناعات، والطب.

وشمل فريق عمل المنصة، كل من الدكتورة فدوى محمدين، والدكتورة هبة السماك، والدكتورة رضوى ساطور.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    177,543

  • تعافي

    137,294

  • وفيات

    10,298

  • الوضع حول العالم

  • اصابات

    111,651,209

  • تعافي

    86,818,728

  • وفيات

    2,472,353


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock