آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

أصدقاء على حميدة: فتح بيته للناس فوجد من يساعده في مرضه – المحافظات

حالة من الحزن تسيطر على أهالي محافظة مطروح بعد علمهم بالوعكه الصحية التي يمر بها الفنان الكبير على حميدة، حيث أبدى عدد كبير من أبناء المحافظة تعاطفهم معه في ظل الظروف المادية الصعبة، التي يعيشها خلال الفترة الحالية.

“على حميدة رجل على مر تاريخه يعمل الخير ويساعد الناس”، بهذه الكلمات عبر “عادل عبدالمنعم مسلم”، أحد أصدقاء الفنان الشهير، عن مدى الحب والتقدير الذي يحظى به بين أهالي مطروح.

وتابع “مسلم” بقوله: “حتى فى عز نجوميته بعد أغنية (لولاكي)، التي عرفه بها الجمهور سنة 1988، واشتهر بها في مصر والعالم العربي، وحتى عام 1997، لم ينس أهل محافظته”، مشيراً إلى أنه في تلك الفترة اشترى شقة بجوار شقته التى يقيم بها في الجيزة، وفتحها لأبناء مطروح لاستقبالهم فيها خلال زيارتهم للقاهرة، وكان يسعى لقضاء حوائجهم ومساعدتهم.

واستطرد قائلاً: “ظل كما هو منذ عرفته في الصغر، رجل محب لمطروح، ويدافع عن أهالي مطروح، ومخلص لبلده، ودائماً ما يقف خلف الدوله، مسانداً لها، وكان سفيراً لمحافظة مطروح، وما فعله لها هو دعاية وإعلان لمسقط رأسه، ويعكس مدى حبه لمطروح، ومدى أصالته وانتمائه لجذوره”.

وأضاف: “علي حميدة فنان متواضع، وكان مدير أعماله ينصحه أمامي، أن لا يسلم على أحد، ولا يلتقى بوسائل الإعلام كثيراً، ولا يرد على الهاتف، في عز نجوميته، لكنه كان يعترض ويسلم على الناس بحب، ويقول: الناس هم جمهوري، وهم من وضعوني في هذه المكانة، كما كان سبباً فى فتح بيوت الكتير من الناس”.

أما “كمال حكيم”، من أهالي مطروح، صديق الفنان علي حميدة أيضاً، فقال إنه كان يستقبل جميع أهالى مطروح في شقته بالجيزة، وجميع أبناء مطروح يعرفون عنوانه في برج “الفردوس”، رقم 164 بشارع البحر الأعظم، الدور الـ11، الذي يقع على النيل مباشرةً.

وأضاف أنه كان شاهداً على ما يفعله الدكتور على حميدة، “عند أول زيارة لى للدكتور، كانت فى صيف عام 1989، وهناك استقبلنى المرحوم أحمد صوفي البرعصي، وكنت متعجباً مما رأيت من كثرة الناس المتواجدين بالشقة، وأغلبهم من يقيم منذ يومين أو ثلاثه، فسألت صديقي أحمد من كل هولاء، فقال لي منهم من جاء من مطروح، كي يتوسط له الدكتور، ومنهم من يريد نقله إلى مكان آخر، ومنهم من جاء لعمل عملية جراحية على نفقة الدكتور على حميدة، ومنهم من جاء لأنه مفلس، ويريد اقتراض مبلغ مالي، ومنهم من جاء ليدبر له الدكتور عمل”.

وتابع “حكيم” تصريحاته لـ”الوطن” قائلاً: “كل من جاء في تلك الفتره أمامي، عاد وهو مجبور الخاطر، وكل على حسب طلبه”، واختتم بقوله: “شفاك الله وعافاك، ولا تنزعج يا دكتورنا الحبيب، حتى وإن نسيت هؤلاء الناس، أو تناست، فعملك عند الله وهو لا ينسى كل ما قدمت من أعمال الخير لمن يستحق ومن لا يستحق، وعلى مر تاريخك كنت أبو الجود والكرم”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock