رياضة

لماذا عاد فان دايك بعد جراحة الصليبى خلال21 يوما ومحمد محمود غائب منذ 683؟


أثار المدافع الهولندى فيرجيل فان دايك التساؤلات والجدل بعد عودته للتدريبات الخفيفة فى قاعدة تدريب ليفربول الجديدة “AXA” فى كيركبى، فى إطار برنامجه التأهيلى للتعافى من إصابة تمزق الرباط الصليبى التى ضربته فى منتصف أكتوبر الماضى وخضع على إثرها لجراحة فى الركبة يوم 30 أكتوبر الماضى.



يأتى هذا فى الوقت الذى مازال محمد محمود، لاعب النادى الأهلى، يعانى من إصابات فى الركبة منذ 683 يوما ولم يشارك مع الأحمر مطلقا منذ انتقاله سوى فى دقائق معدودة.


يتساءل البعض عن ما هى الأسباب الحقيقية وراء بدء فان دايك لاعب ليفربول فى تنفيذ البرنامج التأهيلى، بينما تعرض محمد محمود لثلاث إصابات متتالية خاصة أن اللاعب يتمتع بقدرات فنية هائلة ويعقد عليه مسئولو الأهلى آمالا عريضة لاستعادة تألقه من جديد.


هل يتعلق غياب محمد محمود بأسباب طبية بحتة فيما يخص التشخيص مع بداية الإصابة أو التدخل الجراحى عبر الطبيب الألمانى، أم أن الأمر يتعلق بتنفيذ برنامج التأهيل فيما بعد بشكل خاطئ أو بأسباب نفسية لها علاقة بحالة خوف تسيطر على اللاعب بعد تعرضه للإصابة فى المرة الثانية؟.


وانضم محمد محمود للأهلى فى يناير الماضى لمدة أربعة مواسم ونصف الموسم قادمًا من دجلة مقابل 15 مليون جنيه، ومباراة سموحة كانت هى الثانية له مع الفريق الأحمر بعدما شارك لدقائق ضد بيراميدز.


كان الهولندى فيرجيل فان دايك قد أجرى جراحة فى الركبة بعدما تعرض لتدخل عنيف من جوردان بيكفورد حارس إيفرتون في ديربي الميرسيسايد، والذى انتهى بالتعادل 2-2 على ملعب “جوديسون بارك” ضمن منافسات الجولة الخامسة من البريميرليج.


تعرض محمد محمود، لاعب وسط الفريق، لقطع فى غضروف الركبة، الأمر الذى استلزم إجراءه جراحة دون لعب أى مباريات عقب إجراء جراحة الرباط الصليبى مرتين متتاليتين، حيث لم يشارك اللاعب مع الأهلى فى أى مباريات منذ انتقاله منذ موسمين، وأكد المصدر أن السبب الرئيسى لإصابة اللاعب هو خطأ فى عملية التأهيل بعد إجراء جراحة الرباط الصليبى الثانية، وهو الأمر الذى يتحمله مركز التأهيل الألماني، وهو نفس الأمر الذى حدث مع زميله كريم نيدفيد الذى تعرض لانتكاسة بشكل كبير بسبب أخطاء التأهيل بعد إجرائه جراحة فى الركبة أيضا.



ويناقش مسئولو الأهلى فسخ التعاقد مع مركز التأهيل الحالى والعودة مجدداً لمستشفى شون كلينيك فى ميونخ، والتى كان النادى يرتبط معها بعقد إلا أنه تم فسخه مؤخراً، وهى نفس المستشفى التى يتعامل معها منتخب مصر وفريق الزمالك، ويغيب محمد محمود لاعب وسط النادى الأهلى ستة أشهر جديدة عن الملاعب بعد إجراء اللاعب خلال الساعات الماضية جراحة فى غضروف الركبة، بعدما فشل فى علاج الآلام الشديدة التى عانى منها طوال الفترة الماضية بالمسكنات وبرامج التأهيل التى خضع لها.


وشهدت الفترة الماضية معاناة محمد محمود من آلام شديدة فى الركبة بمجرد مشاركته فى التدريبات الجماعية أو تدريبات الكرة، وأجرى اللاعب أشعة قبل عدة أسابيع أثبتت إصابته بقطع فى غضروف الركبة وسافر اللاعب إلى ألمانيا للوقوف على حجم الإصابة وإجراء جراحة فى الركبة إذا استدعى الأمر ذلك، لكن الأطباء فى ألمانيا أكدوا للاعب أنه لا يُعانى من أى إصابات فى الركبة ولا يوجد قطع فى الغضروف، كما أثبتت الأشعة التى أجراها فى القاهرة، وعاد محمد محمود للقاهرة وخاض تدريبات تأهيلية لعدة أيام وبدأ المشاركة فى تدريبات الكرة لكنه كان يشعر بآلام شديدة فى الركبة بمجرد المشاركة فى هذه التدريبات، وبعدما استمرت هذه الآلام طويلاً لم يجد مسئولو الأهلى سوى إجراء جراحة غضروف الركبة للاعب.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock