آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

بعد تداول إلغائها.. التفاصيل الكاملة لأزمة القصة في اللغة العربية – مصر

خلال الفترة الماضية أثيرت الكثير من الأقاويل وسادت حالة من الجدل والتخبط حول جزء “القصة” من منهج اللغة العربية بمختلف المراحل الدراسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليخرج الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أكثر من مرة ليوضح حقيقة تلك الأقاويل.

تستعرض “الوطن” كل التفاصيل المتعلقة بأزمة جزء “القصة” في اللغة العربية على مستوى جميع المراحل الدراسية.

تداول البعض من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أقاويل وشائعات عن إلغاء القصة باللغة العربية للمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، والبعض الأخر أشار إلى حذف أجزاء منها، وسادت حالة من اللبس والجدل بشأن طلاب المرحلة الثانوية حول “القصة” ما إذا كانت لن تأتي أسئلة عليها في الامتحان نهائيًا، أم إنها ستأتي الأسئلة على هيئة اختيار من متعدد، وهل عليها أسئلة مقالية في الامتحان أم لا.

وزير التربية والتعليم يُعلق مرتين

علق الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ما تداوله بعض رواد السوشيال ميديا عن جزء القصة في مادة اللغة العربية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مرتين، الأولى في 16 من نوفمبر، وقال إن القصة والأسئلة المقالية موجودة كما هي دون أي تغيير وذلك في جميع السنوات والمراحل الدراسية، ماعدا الثانوية العامة حيث ينبغي على طلابها دراسة القصة أيضًا ولكن لن يتضمن الامتحان النهائي لطلاب الصف الثالث الثانوي فقط دون غيرهم أسئلة تحتاج إلى الكتابة بالقلم.

وخرج “شوقي” مجددًا عبر صفحته على “فيس بوك” أمس الجمعة، ليُعلق على جزئية “القصة” في المراحل الدراسية المختلفة، قائلا إن القصة مقررة كما هي في كافة المراحل الدراسية، وإنه بالنسبة للصف الأول والثاني الثانوي سيكون عليها أسئلة ومنها المقالية، أما لطلاب الصف الثالث الثانوي فستكون عليها أسئلة أيضًا ولكنها ليست بحاجة إلى القلم أو تصحيح بشري للإجابات.

وأضاف وزير التربية والتعليم إن “القصة” في مادة اللغة العربية مطلوبة ومقررة على الطلاب ولم يتم إلغائها ولكن سيتم الامتحان فيها بشكل مختلف.

وأشار “شوقي” إلى أن “القصة” موجودة في منهج اللغة العربية منذ عشرات السنوات، ولكن جدل السوشيال ميديا أصبح خلال الفترة الحالية حرفة الكثيرين، وأنه من المؤسف أن البعض يتمنى أن لا يقرأ القصة بمجرد أنها لن تأتي أسئلة عليها في الامتحان، وكأن القراءة ليست نافعة أو مهمة أو جزء من الثقافة العامة.

وأوضح “شوقي” أن الجدل المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة حتى يتفادى البعض قراءة قصة الأيام لطه حسين عميد الأدب العربي، وتمنى وزير التعليم أن يفكر الجميع لماذا نتعلم وأن يسترجع الجميع حب التعلم والمعرفة وليس عبادة الشهادات والدرجات بلا ثقافة وعلم، متابعا: “الطريق طويل حتى نعود لما كنا عليه من تقدير واحترام للعلم والعلماء”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock