آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

رئيس كايرو ثري إيه: لا أحد يستطيع التحكم في الأسعار ما دام الإنتاج غير مستقر.. وارتفاع ثمن الأعلاف ظاهرة عالمية – اقتصاد

أكد الدكتور أمير إسكندر، الرئيس التنفيذى لمجموعة «كايرو ثرى إيه» إن عدم تنظيم الصناعة السبب الرئيسى فى عدم الاكتفاء الذاتى، بالإضافة لتأثير الاستيراد بشكل كبير على الشركات الكبرى ليقف عائقاً أمامهم فى تسويق منتجاتهم، مطالباً بتنفيذ قانون 70 بالمحافظات الكبرى والسياحية، مؤكداً عدم استطاعة الدولة والشركات تطبيقه بشكل كامل.

وأضاف «إسكندر»، فى حواره لـ«الوطن»، أن الصناعة دائماً ما تتعرض لخسائر مستمرة نتيجة اعتمادها بشكل كامل على الاستيراد، وارتفاع أسعار الخامات ليس لأحد دخل به، لأنها أسعار عالمية، مؤكداً خلال حواره لـ«الوطن» أن عدم استقرار الإنتاج ينتج عنه عدم استقرار فى الأسعار ولن يستطيع أحد السيطرة عليها. وإلى نص الحوار.

هناك دائماً عدم إحساس بالاكتفاء الذاتى من الدواجن بالسوق.. هل لهذا السبب يفتح الباب أمام الاستيراد؟

– العشوائية وعدم تنظيم الصناعة السبب الرئيسى فى عدم الإحساس بالاكتفاء الذاتى لأن صناعة الدواجن قطاع متكامل تمثل الشركات الكبرى 30% بينما يمثل صغار المربين 70% منها، وبالرغم من أنهما المحرك الأساسى لصناعة الدواجن، لكن لا يوجد هناك من يستطيع التحكم بهم نتيجة ضعف الإمكانيات لديهم وضعف الثقافة الموجودة والبعد الوقائى والأمراض التى تزداد يوماً بعد آخر، مما يؤدى إلى تغير الإنتاج لديهم فيؤثر على تحرك سعر السوق وعدم استقراره. ولكن الاستيراد يؤثر على الشركات الكبرى وهو موجود خصيصاً لمنافستهم لأن معظم الشركات الموجودة بالسوق تعتمد على المجازر وبالتأكيد تريد عرض منتجاتها بالأسواق، لذا فهو يعرضهم لخسائر كبيرة، وبالرغم من هذه الخسائر ما زالت لديهم القدرة على الاستمرار والتوسع فى الاستثمارات على أمل استقرار الصناعة وفتح باب التصدير.

أمير إسكندر: لا توجد شركة أياً كانت قوتها تستطيع التحكم فى الصناعة

يقال إن «كايرو ثرى» وجدت للسيطرة على السوق والاستحواذ عليه.. ما رأيك؟

– لا يوجد لدى أى شركة أياً كان حجمها القدرة على السيطرة على صناعة بهذا الحجم أو حتى التحكم بالسوق، فشركة كايرو ثرى تنظر إلى الصناعة بطريقة مختلفة، فهى جاءت لتساهم فى تحقيق خطط الدولة وتقليل الاستيراد والوصول إلى الاكتفاء الذاتى، تماشياً مع سياسة الدولة بتوفير الأمن الغذائى وسد الفجوة وفى نفس الوقت خلق فرص عمل وتوفير العملة الصعبة لذلك توجهت الشركة لتكميل الإنتاج فى السوق وليس عدم المنافسة.

هناك دائماً اختلاف فى الآراء حول تطبيق قانون 70.. لماذا؟

– لاشك أن تطبيق قانون 70 أساسى لاستمرار صناعة الدواجن ولكن فى نفس الوقت لا بد من أن يكون تطبيقه مبنياً على خطة واضحة ومدروسة، لأن الدولة والشركات غير مهيأة لتنفيذه وسوف يحتاج لسنوات ولا يوجد لديهما الإمكانيات لتمويل كل هذه الصناعة سواء كانت «مجمد» أو «مبرد» لعدم وجود الدعم اللوجيستى من ثلاجات وتخزين بالإضافة لعدم وجود طاقة شرائية تساعد فى ذلك.

لذا يجب أن يكون تطبيقه فى المحافظات السياحية والكبرى مثل القاهرة والإسكندرية لأن اعتمادهما الأساسى على الدواجن المجمدة وسوف يساعد عدم تداول الدواجن الحية بهما على استقرار الصناعة. بالإضافة لوجود مجازر كبرى تقوم بذبح ما يقرب من 300 ألف طن يومياً، و30% من الإنتاج من مجازر آلية ونصف آلية.

ما السبب فى وجود فجوة كبيرة بين الشركات وصغار المربين؟

– بالرغم من أننا نحاول دائماً مساعدة صغار المربين عن طريق توفير أجود الأعلاف أو الكتكوت بصورة متكاملة وقطعان الأمهات للاستمرار فى الإنتاج عالى الكفاءة المطلوبة، وعند الوصول لهذه النقطة لن يكون هناك شكوى لأن فى النهاية ما زال سوق الحى موجوداً فى مصر وسيظل مستمراً ولا يمكن الاستغناء عنه».

بالرغم من اعتماد العديد من المنشآت الخالية من الإنفلونزا لكن تواجهها صعوبة التصدير؟

– هذا القرار خارج من منظمة الصحة العالمية وبالرغم من اعتماده لبعض المنشآت إلا أن المنظمة صرحت بأن الدول التى تستوطن بها غير مسموح لها بالتصدير، لأن الشركة لا بد لها أن تثبت أولاً عدم وجود أمراض وهذا سوف يتم عند المتابعة من قبل الهيئات المختلفة الموجودة خلال عام على الأقل وتعطى اعتماداً أن الشركة خالية من أى إصابة.

الاستيراد يؤثر على الشركات ويقف عائقاً أمام تسويق منتجاتها فى الخارج والداخل ولا توجد إمكانيات أو قوة شرائية لتطبيق قانون 70

ألهذا السبب تتوسع كايرو ثرى بالصحراء لتسهيل عملية التصدير؟

– اختيار موقع كايرو ثرى إيه بنى على هذا الأساس، فكانت لدينا رؤية بوجود الوقت الذى سيسمح به للتصدير، ولأن منظومة الصحة العالمية تتأثر لهذا كان لا بد من وجود حل عالمى، أن الدولة التى يوجد بها مناطق معزولة يسمح لها بالتصدير، لذا من أسباب اختيار موقع الواحات وسط الصحراء هو التصدير ومن المفترض أن تكون هذه المنطقة خالية من الأمراض مما يؤدى على المدى الطويل للتصدير بعد الإشراف عليها من الهيئات.

تتعرض الصناعة لخسائر كبيرة وخاصة صغار المربين.. إلى متى؟

– هذا ليس بجديد فدائماً ما تتعرض صناعة الدواجن لخسائر مستمرة فى أوقات محددة لأن استقرار أسعار الدواجن يرتبط بأكثر من شكل منها أسعار الأعلاف وهى أسعار عالمية ليس لأحد دخل بها لأن جميع الخامات مستوردة ولا يوجد لدينا أية بدائل أخرى فى هذا الوقت للاستغناء عن الاستيراد، بالإضافة لوجود العديد من الأمراض المستوطنة فى هذا الوقت التى تؤثر على ارتفاع تكاليف الخامات، ولكن فى نفس الوقت نحاول أن يكون هناك استقرار فى الصناعة وفى التكاليف بأن يكون الأداء الفنى على مستوى عال لنعمل على تغطية السوق.

كيف لصناعة تتخطى استثماراتها المائة مليار أن تحدد أسعارها يومياً بشكل عشوائى وأين دوركم فى هذا؟

– المشكلة الحقيقية هى أن الدواجن منتج غير قابل للتخزين، فعند وصولها لوزن معين لا بد من التصرف فيها وبيعها سواء كانت شركات كبيرة أو صغيرة لأن المقابل خسائر، بالتالى يفرض علينا السعر، والسوق معروف بالعرض والطلب وطالما لا يوجد استقرار فى الإنتاج لا يمكن التحكم فى السعر سواء من خلال السماسرة أو الشركات. ولكى يحدث استقرار فى الأسعار لا بد أن يكون هناك استقرار فى الإنتاج أولاً، ولن نصل لهذا إلا إذا كانت هناك شركات وكيانات كبيرة تنتج يومياً، وعدم وجود استقرار فى العرض والطلب سيكون هناك تذبذب فى الأسعار لأنها خامة غير قابلة للتخزين.، كذلك طالما يوجد استيراد مربح فلن يكون هناك فائض وسيكون هناك نقص فى الإنتاج.

رؤية كايرو ثرى إيه

المساهمة فى رفع معدلات الصادرات وتحقيق أعلى معدلات الربحية لمربى الدواجن وتغطية الطلب المحلى المتزايد. وبالنسبة للمربين تعمل على تقديم بعض البرامج التعليمية بالتعاون مع هبرد العالمية من خلال العديد من الطرق بالوسائل العلمية ليقوم المربى برفع مستوى الأداء الخاص به.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock