اخبار التقنيةتقنيةشاشة تقنية

جائزة جيمس دايسون لعام 2020 : فوز الجهاز المنزلي لفحص الإصابة بسرطان الثدي

كان 2020 عام محطم للأرقام القياسية في جائزة جيمس دايسون التي موّلت حتى الآن 250 اختراع واعد للمهندسين والعلماء الشباب حول العالم. وعلى الرغم من انتشار الوباء هذا العام، حققت الجائزة أكبر عدد من المشاركات ذات الجودة الاستثنائية، مما يبرز براعة المخترعين الشباب. ويحل الاختراعان الفائزان، اللذان حصل كل منهما على 30 ألف جنيه إسترليني، مشاكل كبيرة وذات أهمية عالمية هي: عدم إجراء النساء لفحص سرطان الثدي والطرق المستدامة لتوليد الطاقة المتجددة بشكل فعال.

الفائزون : الجهاز المنزلي لفحص الإصابة بسرطان الثدي

The Blue Box هو الفائز العالمي بجائزة جيمس دايسون 2020، والذي اخترعته جوديت جيرو بينيت البالغة من العمر 23 عاماً، ويوفر الصندوق طريقة جديدة للكشف عن سرطان الثدي في المنزل باستخدام عينة بول.

كما تٌعتبر مادة AuREUS System أول اختراع فائز على الإطلاق بجائزة الاستدامة ضمن جائزة جيمس دايسون لعام 2020. اخترعها كارفي إهرين ميغ البالغ من العمر 27 عاماً. وهي مادة جديدة مصنوعة من محصول النفايات والتي تحول ضوء الأشعة فوق البنفسجية إلى طاقة متجددة.

الوصيفين

The Tyre Collective هو جهاز يلتقط جزيئات تآكل الإطارات في عجلة السيارة، ليتم إعادة تدويرها للاستخدامات المستقبلية. واخترع هذا الجهاز فريق من طلاب جامعة إمبريال والكلية الملكية للفنون بالمملكة المتحدة.

Scope، صممت هذه العدسة مجموعة طلاب من جامعة واترلو في كندا، وهي عدسة جديدة تستخدم بلورات سائلة تتيح تكبير الصور في الكاميرا بدون فقدان التفاصيل.

وتعليقاً على جائزة جيمس دايسون لعام 2020، قال جيمس دايسون :

“يرغب الشباب بتغيير العالم، ويثبت المهندسون والعلماء والمصممون الذين شاركوا في جائزة جيمس دايسون قدرتهم على ذلك. وقد لاحظنا هذا العام عدداً متزايداً من الأفكار المتعلقة بالرعاية الصحية وتحسين الاستدامة، وكان من الصعب الاختيار بين هذه الأفكار النبيلة، لذلك أنشأنا جائزتين هذا العام لدعم اختراعين متساويين في الجدارة. وكان كل من جوديت وكارفي شخصان مثيران للإعجاب قدما اختراقات مهمة، وآمل أن يتمكنوا من استخدام جائزة جيمس دايسون كنقطة انطلاق للنجاح في المستقبل”.

عن الابتكار الفائز عالمياً – The Blue Box من اختراع جوديت جيرو بينيت

المشكلة

استوحي الابتكار الفائز عالمياً هذا العام بجائزة جيمس دايسون من تشخيص والدة المخترعة بمرض سرطان الثدي. فأدركت جوديت أن هناك حاجة عالمية لعملية فحص للإصابة بسرطان الثدي تكون أقل توغلاً ويسهل الوصول إليها. ويتطلب الفحص حالياً من النساء الذهاب إلى المستشفيات أو المرافق الطبية والخضوع لعملية تكون أحياناً مؤلمة وغالباً ما تكون مكلفة. ونتيجةً لذلك، تشير التقديرات إلى أن 40% من النساء يتخطين تصوير الثدي بالأشعة السينية لفحص سرطان الثدي، مما يؤدي إلى اكتشاف حالة واحدة من كل 3 حالات متأخرة وانخفاض فرصة النجاة.

الحل

The Blue Box الذي ابتكرته جوديت جيرو بينيت من تاراغونا بإسبانيا، هو جهاز طبي حيوي منزلي لفحص الإصابة بسرطان الثدي يستخدم عينة بول وخوارزمية الذكاء الاصطناعي للكشف عن العلامات المبكرة لسرطان الثدي. ويمكّن النساء من مراقبة صحتهن باستخدام بديل غير جراحي وخالٍ من الألم وغير مشع ومنخفض التكلفة يمكن استخدامه بانتظام في المنزل.

يجري الجهاز تحليل كيميائي لعينات البول ويرسل النتائج إلى السحابة. وهنا، تتفاعل الخوارزمية القائمة على الذكاء الاصطناعي مع مستقلبات محددة في البول وتزود المستخدم بتشخيص سريع. والجهاز موصول بتطبيق يتحكم بجميع الاتصالات مع المستخدم، ويقوم على الفور بمنحهم معلومات الاتصال بأخصائي طبي إذا كانت نتيجة العينة إيجابية.

وتعتبر السنوات القادمة حاسمة بالنسبة لجوديت حيث تعمل هي وفريقها في المراحل النهائية من توفير النماذج الأولية وتحليل البيانات في جامعة كاليفورنيا في إيرفين، ليكون جاهز لإجراء الدراسات والأبحاث البشرية والتجارب السريرية إلى جانب تسجيل براءات الاختراع المهمة.

عند فوزها بالجائزة العالمية، قالت جوديت: ” The Blue Boxلديه القدرة على جعل فحص السرطان جزءاً من الحياة اليومية. ويمكن أن يساعد في تغيير الطريقة التي يحارب بها المجتمع سرطان الثدي لضمان تجنب المزيد من النساء التشخيص المتأخر. وكان اليوم الذي أخبرني فيه جيمس دايسون أنني فزت بالجائزة العالمية نقطة تحول حقيقية بالنسبة لي لأن أموال الجائزة ستتيح لي الحصول على براءة اختراع على نطاق أوسع وتسريع البحث وتطوير البرنامج الذي أعمل عليه في جامعة كاليفورنيا في إيرفين. ولكن، الأهم من ذلك كله، أن سماع السيد دايسون وهو يعبّر عن إيمانه بفكرتي قد منحني الثقة التي أحتاجها في هذه المرحلة الهامة”.

The Blue Box الفائز العالمي بجائزة جيمس دايسون 2020، والذي اخترعته جوديت جيرو بينيت

“شهدت للأسف بنفسي الآثار المروعة للسرطان، وكعلماء ومهندسين يجب أن نفعل كل ما بوسعنا للتغلب على هذا المرض الخطير. وتستخدم جوديت الجهاز والبرمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي معاً بطريقة رائعة لابتكار منتج جيد التصميم ويمكن أن يجعل فحص السرطان جزءاً من الحياة اليومية. وستوفر البيانات التي يجمعها The Blue Box ويخزنها في السحابة نظرة ثاقبة يمكن أن تتيح توفير معالجة أكثر دقة وأن توسع المعرفة العالمية بمرض السرطان. وإنها تستحق كل الدعم الذي يمكن أن تحصل عليه وهي تشق طريق الموافقات الطبية المعقد للغاية”.

جيمس دايسون، المؤسس وكبير المهندسين في دايسون

تعرفوا على المزيد من جوديت في صفحة أخبار دايسون هنا.

  • وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن 40% من النساء يتخطين فحص سرطان الثدي بالأشعة السينية، مما يؤدي إلى اكتشاف حالة واحدة من كل 3 حالات متأخرة وانخفاض فرص النجاة. وتشير 41% ممن يتخطين التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) أنهن يفعلن ذلك لتجنب الألم.
  • تحذر منظمة Breast Cancer Now، وهي مؤسسة خيرية رائدة لسرطان الثدي في المملكة المتحدة، من أن ما يقرب من مليون امرأة قد فاتهن فحص الثدي NHS المنقذ للحياة بسبب انتشار فيروس (كوفيد-19).
  • تتوقع جمعية السرطان الأمريكية أن يكون سرطان الثدي مسؤولاً عن 30% من جميع حالات السرطان التي تم تشخيصها في الولايات المتحدة بحلول عام 2020.

الابتكار الفائز بجائزة الاستدامة – AuREUS System Technology – ابتكره كارفي إهرين ميغ

المشكلة

تعاني العديد من مصادر الطاقة المتجددة من التقطّع: وتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية فقط في ظروف بيئية محددة ودقيقة للغاية. فتلتقط الألواح الشمسية في الغالب الضوء المرئي وتحوله إلى طاقة متجددة ويجب أن تكون مواجهة للشمس للقيام بذلك. ويتم إنشاء مزارع الطاقة الشمسية الحالية بشكل أفقي فقط ولا يتم بناؤها عمودياً، وغالباً ما يتم وضعها في أراضي زراعية صالحة للزراعة، مما يعني أنه لا يمكن استخدام الأرض لزراعة المحاصيل ومع ذلك، هناك الآلاف من النوافذ والأسطح الأخرى التي يمكن استخدامها لذلك الغرض.

الحل

يتصدى الاختراع الفائز الأول على الإطلاق بجائزة جيمس دايسون للاستدامة للتحدي المتمثل في كيفية توليد الطاقة المتجددة بشكل أكثر فعالية من الضوء وإعادة تدوير النفايات في الوقت ذاته.

AuREUS، الذي اخترعه كارفي إهرين ميغ من جامعة مابوا في مانيلا، الفلبين، هو مادة يمكن ربطها بهيكل أو سطح موجود مسبقاً لحصد ضوء الأشعة فوق البنفسجية وتحويله إلى ضوء مرئي لتوليد الكهرباء بطريقة لا تسطيع تحقيقها ألواح الطاقة الشمسية التقليدية. وسواء كانت الشمس مشرقة أو إن كان الطقس غائم، فإن مادة كارفي ستستمر في توليد الكهرباء لأن الجسيمات الموجودة في مادته تمتص ضوء الأشعة فوق البنفسجية مما يجعلها تتوهج. وعندما “ترتاح” الجسيمات فإنها تزيل الطاقة الزائدة وتخرج من المادة كضوء مرئي يمكن بعد ذلك تحويلها إلى كهرباء. وتمتلك AuREUS القدرة على تحويل المزيد من الطاقة الشمسية إلى طاقة متجددة بنسبة أكبر من الألواح الشمسية التقليدية ويمكن أن تعمل بشكل كامل حتى عندما لا تكون في ضوء الشمس المباشر. وتشير الاختبارات الحالية إلى أنها يمكن أن تنتج الكهرباء بنسبة 48% من الوقت مقارنة بـ10-25% في الخلايا الكهروضوئية التقليدية.

الفلبين ضحية لاضطراب شديد في الطقس ويمكن للمزارعين أن يفقدوا الكثير من منتجاتهم نتيجةً لذلك. وبدلاً من ترك المحاصيل تتعفن، سعى كارفي لاستخدامها كمُركّب يمتص الأشعة فوق البنفسجية. وبعد اختبار ما يقرب من 80 نوع مختلف من المحاصيل المحلية، وجد كارفي تسعة أنواع تُظهر إمكانات عالية للاستخدام على المدى الطويل. وعند تطبيق الركيزة على المواد تكون متينة وشفافة ويمكن تشكيلها بعدة أشكال. ويبحث كارفي في كيفية تطوير هذه المادة لاستخدامها على أسطح غير النوافذ والجدران مثل الأقمشة والسيارات والقوارب والطائرات.

قال جيمس دايسون، المؤسس وكبير المهندسين في دايسون: “AuREUS هي مادة مثيرة للإعجاب في الطريقة التي تستخدم بها محاصيل النفايات بشكل مستدام، وأنا معجب بشكل خاص بتصميم كارفي على الاستمرار بالتطوير، فبعد أن فشل في الوصول إلى المرحلة الوطنية للجائزة في عام 2018، تمسك بفكرته وطورها وستكون هذه سمة شخصية مهمة للغاية وهو في بداية طريقه الطويل إلى التسويق لهذا الابتكار. وأتمنى له النجاح لأنني كمزارع كنت دائماً مهتماً بتغطية الأراضي الزراعية الخصبة المنتجة للغذاء بالألواح الكهروضوئية. ويوضح اختراع كارفي طريقة مقنعة لتوليد طاقة نظيفة على الهياكل الموجودة مثل النوافذ داخل المدن”.

المثابرة والإصرار

قدم كارفي فكرته لأول مرة إلى جائزة جيمس دايسون عام 2018 لكنه لم يصل إلى مراحل متقدمة للحصول على الجائزة. وكان من غير الممكن تطبيق تقنيته إلا على النوافذ وباستخدام مركب كيميائي كمكون رئيسي في الركيزة. بعد عامين ومع المزيد من البحث والتطوير في التطبيقات واستخدام محاصيل النفايات المعاد تدويرها، أصبح اختراع كارفي أول فائز بجائزة جيمس دايسون للاستدامة. إن إصراره على تحسين فكرته والتعلم من المشاكل والتحديات يعكس مبادئ جيمس دايسون حول الفشل كونه عنصراً أساسياً في عملية التصميم التي تُشجعها دايسون.

بعد التحدث إلى جيمس دايسون، قال كارفي: “يُمثل الفوز بجائزة جيمس دايسون بداية وخاتمة في آن واحد. فبهذا الفوز تكللت سنوات من البحث والشكوك فيما إذا كانت فكرتي ستحظى بأهمية عالمية، وبدأت رحلة تنفيذ فكرة  AuREUS وتحويلها إلى واقع أخيراً. أسعى إلى إنشاء نموذج أفضل من الطاقة المتجددة التي تستخدم الموارد الطبيعية في العالم وتكون قريبة من حياة الناس وتشكل مسارات قابلة للتنفيذ من أجل تسريع بناء مستقبل مستدام ومتجدد.”

تعرّف أكثر على كارفي وابتكاره عبر غرفة أخبار دايسون هنا.

  • لا يزال الوقود الأحفوري يمثل أكثر من 81% من منتجات الطاقة العالمية وفقاً للوكالة الدولية للطاقة. [1]
  • ·                بحسب التقديرات، إذا واصلنا حرق الوقود الأحفوري بالمعدل الحالي، فسوف تستنفد الإمدادات العالمية من الغاز والنفط بحلول عام 2060. ويجب إعطاء الأولوية للبدائل النظيفة والمتجددة الفعالة التي يمكن الوصول إليها وتطبيقها بسهولة. [2]
  • يمكن للألواح الشمسية معالجة نحو 15% إلى 22% من الطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة قابلة للاستخدام. يعتمد ذلك على الوضع والاتجاه والطقس. [3]

الفائزان الدوليان بالمرتبة الثانية في جائزة جيمس دايسون

ابتكار Scope من إيشان ميشرا وهولدن بغز وزين لو كاو وفيرناندو بينا كانتو وأليشا بانجي من جامعة واترلو، كندا.

المشكلة: لا يمكن لكاميرات الهاتف المحمول توفير صور عالية الجودة عند التكبير إذ لا تستخدم العدسات التقريب البصري المُستخدم في الكاميرات التقليدية.

يستخدم ابتكار Scope بلورات سائلة محصورة في خلية. وعندما يتم تطبيق الجهد الكهربائي على البلورات، تسمح بتشكيل واجهة الموجة الضوئية للعدسة ديناميكياً دون حركة فعلية مما يتيح تقريب الكاميرا بدون فقدان جودة الصورة.

ابتكار The Tyre Collective– من شوبان أندرسون وهانسون تشينغ وإم ديباك مالايا وهوجو ريتشاردسون من برنامج ماجستير هندسة التصميم الابتكاري في إمبريال كوليدج لندن والكلية الملكية للفنون بالمملكة المتحدة.

المشكلة: في كل مرة تقوم فيها السيارة بالفرملة أو التسارع أو الانعطاف، تتآكل الإطارات وتتطاير الجزيئات الدقيقة في الهواء، مما ينتج نصف مليون طن من جزيئات الإطارات سنوياً في أوروبا وحدها[4]. هذه الجزيئات صغيرة بما يكفي لتنتقل في الهواء ويمكن أن يكون لها تأثير ضار على الصحة. وهي تمثل ما يصل إلى 50% من التلوث الناتج عن الجزيئات الدقيقة PM2.5 من النقل البري وستشكل 10% من إجمالي تلوث الجزئيات الدقيقة PM2.5 بحلول عام 2030. ويتدفق المزيد من هذه الجزيئات في المجاري المائية والمحيطات، وفي نهاية المطاف ستشق طريقها إلى السلسلة الغذائية. [5]

الحل: يهدف ابتكار Tyre Collective إلى تقليل هذا التلوث غير المرئي عن طريق التقاط جزيئات الإطارات من المصدر. ويتم تركيب جهاز الفريق على العجلة حيث يستخدم الكهرباء الساكنة لتجميع الجسيمات عند انبعاثها من الإطارات من خلال الاستفادة من تدفقات الهواء المختلفة حول عجلة دوارة. بمجرد التقاط الجسيمات، يمكن إعادة تدويرها وإعادة استخدامها في إطارات جديدة أو مواد أخرى مثل الحبر.

معلومات أكثر عن المبادرة

تأتي جائزة جيمس دايسون في إطار مجموعة كبيرة من المبادرات والأعمال التي أطلقها السير جيمس دايسون لتسليط الضوء على أهمية دور المهندسين وقدرتهم على تغيير العالم نحو الأفضل. ويسهم كل من معهد دايسون للهندسة والتكنولوجيا ومؤسسة جيمس دايسون وجائزة جيمس دايسون في دعم المهندسين الطموحين وتشجيعهم على توظيف معارفهم النظرية لاستكشاف حلول وطرق جديدة ومبتكرة للارتقاء بحياة الناس من خلال التكنولوجيا. منذ انطلاق المسابقة للمرة الأولى عام 2005، ساهم جيمس دايسون بأكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لتقديم أفكار ومفاهيم ثورية في التعليم والقضايا الخيرية الأخرى. ودعمت الجائزة ما يقرب من 250 اختراعاً بجوائز مالية.

Blue Box من ابتكار جوديت جيرو بينيت

جوديت، 23 عاماً، هي خريجة هندسة طبية حيوية من جامعة برشلونة، وحصلت مؤخراً على ماجستير الأنظمة الفيزيائية الإلكترونية من جامعة كاليفورنيا في إيرفاين. بدأت بتطوير أول نموذج لفكرتها Blue Boxأو الصندوق الأزرق في أكتوبر 2017 خلال عامها الدراسي الأخير في برشلونة. خلال فترة وجودها هناك، حكى أستاذها قصة “بلات” وهو كلب قادر على اكتشاف سرطان الرئة عن طريق شم أنفاس صاحبه. حفّزت هذه القصة جوديت على استخدام خبرتها الهندسية لإعادة إنتاج فسيولوجيا الكلب على معالجها الدقيق وأجهزة الاستشعار “أردوينو” لصنع أنف إلكتروني. وتعتبر أبحاث جوديت في المؤشرات الحيوية لسرطان الثدي واعدة للغاية، وهي تجري الآن مناقشات بشأن براءات الاختراع للمُركبات التي يحللها الصندوق الأزرق Blue Box في البول، بناءً على الهندسة بدلاً من الطب التجريبي. ويحاكي برنامجها القائم على الذكاء الاصطناعي النظام الحسي للكلاب الذي اكتشفته في الجامعة.

النماذج الأولية الحالية لابتكار جوديت، كما تظهر في الصور ومقاطع الفيديو، لم يتم طلاؤها باللون الأزرق حتى الآن.

تقنية نظام AuREUS من ابتكار كارفي إهرن مايغ

كارفي،27 عاماً، يدرس الهندسة الكهربائية في جامعة مابوا في الفلبين. على مدى السنوات العشر الماضية، يتابع كارفي دراسته للحصول على شهادته مع قضاء بعض الوقت أيضاً في مساعدة المهندسين الآخرين على تطوير مشاريع خارجية لتمويل دراسته. والآن يركز كارفي على مشروعه الخاص AuREUS وهو عبارة عن مادة جديدة معاد تدويرها لتطبيقات مختلفة لتوليد طاقة متجددة من الأشعة فوق البنفسجية. وقد استوحى كارفي فكرته من تجارب مختلفة: أثناء زيارته للحانة، رأى كارفي أكواب المشروبات متوهجة في محيط مضاء باللون الأسود. في الوقت نفسه، ألمّ أكثر بالعدسات في نظارته التي يتغير لونها حتى عندما لا تكون الشمس مشرقة. وبدأ أيضاً بالتساؤل عن كيفية عمل الشفق القطبي. ومن خلال التأمل في وجود الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها في بيئات مختلفة، دفع الفضول كارفي للبحث في هذه الأشعة لاستكشاف كيفية استخدامها. يستعد كارفي لتقديم براءات اختراع لمشروعه بحلول نهاية العام وقد تم الاتصال به بالفعل من قبل الشركات الناشئة المختصة في إدارة النفايات والصناعات الزراعية.

الفائزون السابقون

الفائز الدولي لعام 2019 – Marina Tex

MarinaTex هي مادة منزلية قابلة للتحلل مصممة كبديل للتغليفات البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة. وتتكون المادة من مخلفات صناعة الصيد والطحالب المستدامة.

الفائز الدولي لعام 2018- O-Wind Turbine

O-Wind Turbine هي توربينات رياح متعددة الاتجاهات يمكنها التقاط الرياح التي تنتقل في أي اتجاه بخلاف التوربينات التقليدية مما يتيح استخدامها في البيئات الحضرية حيث يكون تدفق الرياح متعدد الاتجاهات.

الفائز الدولي لعام 2017- sKan

sKan هو جهاز منخفض التكلفة وغير جراحي للكشف عن سرطان الجلد اخترعه فريق من الطلاب الجامعيين في الطب والهندسة الحيوية من جامعة ماكماستر في كندا. ويستخدم الفريق حالياً أموال الجائزة لتحسين تصميمه لضمان اجتياز الجهاز لمعايير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.

الفائز الدولي لعام 2016- EcoHelmet

EcoHelmet هي خوذة ورقية قابلة للطي للاستخدام عند مشاركة الدراجات الهوائية. وتعتمد تصميم قرص العسل لحماية الرأس من الصدمات وتنثني بشكل مسطح تماماً عند عدم الاستخدام. الابتكار حالياً في مراحل تطوير المنتج.

الفائز الدولي لعام 2015- Voltera V-One

يستخدم Voltera V-One مبادئ النماذج الأولية السريعة التي توظف الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج لوحات الدائرة المطبوعة (PCBs) التي تساعد على تشغيل الأجهزة مثل الهواتف الذكية. يستخدم المهندسون في دايسون أحد هذه النماذج حالياً.

نبذة عن المسابقة

موجز عن المسابقة

“صمّم ابتكاراً يعالج مشكلة”. قد تكون هذه المشكلة أي عقبة أو إزعاج نواجهه جميعاً في حياتنا اليومية أو حتى مشكلة عالمية. المهم هو أن هذا الحل فعّال ويظهر براعة التفكير التصميمي المدروس. وبخلاف المسابقات الأخرى، يحق للمشاركين الاحتفاظ بشكل كامل بالملكية الفكرية للمشروع.  

العملية

تتم عملية التحكيم لتقييم المشاركات أولاً على المستوى الوطني من قبل لجنة من الحكام الخارجيين، قبل التقدم إلى المرحلة الدولية. ثم تقوم لجنة من مهندسي دايسون باختيار قائمة مختصرة دولية للمرشحين النهائيين تضم 20 مشاركة. ثم يقوم السير جيمس دايسون بتقييم ومراجعة أفضل 20 مشروعاً قبل أن يختار الفائز الدولي والفائزان الدوليان بالمرتبة الثانية والفائز بجائزة الاستدامة الجديدة.

الجائزة

  • يحصل الفائز الدولي على جائزة قدرها 30 ألف جنيه إسترليني مع تقديم 5000 جنيه إسترليني لجامعة الفائز
  • يحصل الفائز بجائزة الاستدامة على 30,000 جنيه إسترليني.
  • يحصل الفائزان بالمرتبة الثانية على 5000 جنيه إسترليني.
  • يحصل الفائز بالجائزة على الصعيد الوطني على 2000 جنيه إسترليني.

الفائز بجائزة الاستدامة

عام 2020، أطلقت جائزة جيمس دايسون جائزة إضافية جديدة للاحتفاء بالجهود المبذولة في مجال الاستدامة. سيتم اختيار الفائز بجائزة الاستدامة من قبل السير جيمس دايسون من ضمن أفضل 20 متأهلاً للتصفيات النهائية الدولية، على أن يكون الفائزون المحتملون بهذه الجائزة قد أولوا اهتماماً وثيقاً بالدور الذي سيلعبه ابتكارهم في دعم أجندة أهداف الاستدامة اليوم. قد يكون ذلك من خلال المواد المُستخدمة أو عملية التصميم أو طرق التصنيع أو حتى الحل الذي يقدمه الابتكار نفسه.

طريقة المُشاركة

يمكن للمرشحين الدخول في هذه المسابقة من خلال تعبئة نموذج الطلب عبر موقع جائزة جيمس دايسون. ويُفتح باب المشاركة مجدداً في مارس 2021 لكن لم يتم تحديد التاريخ بعد.

يجب على المشاركين أن يشرحوا بإيجاز ما هو ابتكارهم وكيف يعمل وتفاصيل عملية التطوير. أفضل المشاركات ستعالج مشكلة حقيقية ويتم شرحها بوضوح مع تبيان منهجية التطوير عن طريق التكرار وتقديم دليل على النماذج الأولية المادية مع صور وفيديو.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock