آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

رضع مع بنت فهل يحرم عليه باقي أخواتها؟.. تعرف على الرأي الشر


11:03 م


السبت 17 أكتوبر 2020

كـتب- عـلي شـبل:

رضع ولد مع بنت فهل يحرم عليه باقي أخوات هذه البنت رغم أنهن لم يرضعن معه؟.. سؤال تلقاه مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالمجمع، قائلة إنه إذا كان الولد قد رضع مع البنت من أمها هي، فإن كل أولاد هذه الأم المرضعة يحرمن عليه.

وأضافت اللجنة في بيان فتواها أنه أما إن كان رضاعهما من أمه هو، فلا يحرم عليه أن يتزوج من أخوات من رضعت معه من أمه مالم يكن هناك مانعًا آخر غير الرضاع.

يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب

وفي مجموع الفتاوى للشيخ سعد بن عبدالله الحميد حول من يحرم من الرضاعة، قال فضيلته: وأما (المحرمات بالرضاع) فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب) وفى لفظ: (يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة) وهذا مما اتفق عليه علماء المسلمين، لا أعلم فيه نزاعا بين العلماء المعروفين.

وأضاف الحميد: إذا ارتضع الطفل أو الطفلة من امرأة خمس رضعات في الحولين فقد صار ولدها من الرضاعة؛ وصار الرجل الذي در اللبن بوطئه أباه من الرضاعة وإخوة المرأة أخواله وخالاته وإخوة الرجل أعمامه وعماته. وآباؤها أجداده وجداته؛ وأولاد كل منهما إخوته وأخواته. وكل هؤلاء حرام عليه فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب. وكذلك أولاد هذا المرتضع يحرمون على أجداده وجداته؛ وإخوته وأخواته وأعمامه وعماته؛ وأخواله وخالاته من الرضاعة. وهذا كله باتفاق المسلمين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock