رياضة

ياهوو سبورتس ينتقد سماح فيفا لقطر باستضافة كأس العالم رغم وفاة مئات العمال

[ads1]


تسأل الكاتب المتخصص فى كرة القدم على موقع ياهوو سبورتس، جيندر شيرليكنز، “لماذا، بعد كل ما حدث، لا يوجد زخم لتجريد الدولة البترولية الصغيرة قطر من امتياز استضافة كأس العالم 2022؟، مضيفا: “ألا نعرف ما يكفي؟ ما الذي يجب معرفته قبل القيام بشيء؟”.


وأوضح الكاتب: “نحن نعلم أن مئآت العمال المهاجرين لقوا حتفهم في بناء الملاعب والبنية التحتية لكأس العالم. نحن نعلم أنه قد تم التضحية بهم على مذبح العلاقات العامة الجيدة، وهو السبب الوحيد الجيد لاستضافة كأس العالم. وفي ظل افتقار قطر لأي ثقافة رياضية يمكن الحديث عنها ولأنها بحاجة إلى أن تبدو حديثة ولامعة، فإن هذا يعني البناء الجنوني للملاعب والمطارات والفنادق الحديثة واللامعة”.


حسب التقرير، حصلت قطر على حق تنظيم كأس العالم في عام 2010. وبحلول عام 2013، لقى بالفعل أكثر من 1200 عامل مهاجر حتفهم بسبب ظروف العمل السيئة للغاية، وفقا للاتحاد الدولي لنقابات العمال. وهناك تقديرات أن مع افتتاح كأس العالم 2022 سوف يصل إجمالي الوفيات بين العمال الأجانب إلى 4 آلاف، في حال عدم اتخاذ إجراءات لتحسين ظروف العمل في قطر.


وتابع “وقعت هذه الإصابات في مختلف أعمال البناء في جميع أنحاء قطر خلال ما يزيد قليلا عن عامين، لكن قيل إن جميع أعمال البناء في نهاية المطاف في خدمة كأس العالم. الحكومة القطرية تنفي وفاة عامل واحد أثناء عمله في ملاعب كأس العالم. كما تم اقتراح أن عدد القتلى أعلى بالفعل”.



وأضاف التقرير أن الصورة القاتمة في قطر تتضح من خلال عقد مقارنة: أودى كأس العالم 2014 في البرازيل بحياة 10 أشخاص فقط في حوادث البناء. وأسفر كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا عن وفاة شخص واحد، كانت هذه أيضا دول نامية تحتاج إلى بناء الكثير من المنشآت.


وكتب محلل ياهوو سبورتس: “نحن على علم بسجل قطر المحزن في مجال حقوق الإنسان. نحن نعلم أن هناك أدلة دامغة على الطريقة التي قدمت بها عطائها لاستضافة البطولة، حيث هزمت الولايات المتحدة في الجولة الأخيرة من خلال مخطط رشوة ممنهج. أكثر من نصف الأعضاء الـ 22 في اللجنة التنفيذية للفيفا التي تم حلها منذ ذلك الحين والذين صوتوا في ذلك الوقت تم اتهامهم أو توجيه اتهامات إليهم بتلقي رشاوى تتعلق بالتصويت على كأس العالم 2022”. وأضاف: “نعلم أيضا أنه لا يوجد حتى الآن حل لمشكلة الطقس، المشكلة التي كان يجب أن تستبعد قطر من استضافة بطولة كرة القدم الصيفية منذ البداية..”


وختاما أشار شيرليكنز إلى أن مليوني عامل مهاجر في قطر يعملون من أجل خدمة 313 ألف مواطن قطري فقط، في المقام الأول في صناعات البناء والخدمات، وبناء دولة وإعدادها لكي تدخل على مدار شهر في دائرة الضوء العالمية المتوقعة من كأس العالم.

[ads2]

[ads5]


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock