آخر الأخبارأخبارأخبار العالم

دراسة: تراجع أعداد الحيوانات بنسبة 68% خلال 46 عاما

[ads1]

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشفت دراسة جديدة أن إنتاج الغذاء والأنشطة البشرية الأخرى تدمر الأنظمة التي تعتمد عليها الحيوانات، ويفقد العالم الثدييات والطيور والبرمائيات والزواحف والأسماك، ومعها يفقد أمن النظم البيئية التي دعمت البشرية منذ ظهورها لأول مرة.

وهذا هو استنتاج تقرير الكوكب الحي لعام 2020، وهو تقييم نصف سنوي من قبل الصندوق العالمي للحياة البرية وجمعية علم الحيوان في لندن، والذي يسجل التراجع في حياة الفقاريات.

وبحسب بلومبرج جرين يُظهر تقرير هذا العام الذي صدر يوم أمس الأربعاء، أن مجتمعات الحيوانات هذه تقلصت بمعدل 68% بين عامي 1970 و2016. وأجزاء أخرى من العالم أسوأ حالًا بكثير. وشهدت الأمريكتان المدارية انخفاضًا في أعداد الحيوانات بنسبة 94% في نفس الفترة. وانخفض حجم مجتمعات الحيوانات التي تمت ملاحظتها في المياه العذبة أو بالقرب منها على مستوى العالم بنسبة 84%.


ووضع المؤلفون نصف اللوم على التغييرات التي طرأت على كيفية استخدامنا للأرض والبحر، مستشهدين بأشياء مثل إزالة الغابات ذات الأهمية البيئية واستخدام المياه العذبة، والصيد الجائر والأنواع الغازية والتلوث وتغير المناخ وهي تمثل الأسباب الرئيسية لانهيار أعداد الحيوانات العالمية. وذكرت بلومبرج جرين ان التقرير يقدم رسالة عامة صعبة، وهو يشير إلى أن استمرار سوء المعاملة البشرية للكوكب قد يؤدي إلى انهيار النظم والموارد الطبيعية التي سمحت للحضارة العالمية والمجتمعات الحديثة بالاستمرار في المقام الأول. ويقولون إن اللوم يقع على البشرية بشكل واضح، والضرر غير مسبوق من حيث السرعة والسعة في تاريخ البشرية.

وتأتي هذه الاستنتاجات وسط تقارير تفيد بأن الدول لم تف بالتزاماتها التي تم التعهد بها في السنوات الأخيرة لمعالجة فقدان التنوع البيولوجي. وكان من المفترض أن يكون هذا العام عامًا تاليًا لمعالجة هذه القضية. لكن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة. ويقيس مؤشر الكوكب الحي حجم تجمعات الفقاريات العمود الفقري للتقرير. وقالت ريبيكا شو كبيرة علماء الصندوق العالمي للطبيعة ورئيسة فريق توجيه التقرير: «إن هذا يختلف عن تحديد الأنواع المهددة أو المنقرضة، والتي قد تشير إلى القليل عن الصحة العامة للنظام البيئي، وبالتالي الخدمات الطبيعية المقدمة للناس». و«أحد الأشياء التي أخبرنا بها العلم في العقد الماضي بوضوح شديد هو أننا نعتمد على أنظمة طبيعية سليمة في جميع مكوناتها، لتقديم تلك الأشياء التي نعتمد عليها كل يوم: الهواء النظيف والمياه النظيفة، التلقيح، مناخ مستقر، غذاء، تربة صحية لإنتاج الأطعمة التي نتناولها». «وما يخبرك به هذا المؤشر هو عنصر مهم جدًا في تلك الصحة يتدهور وينخفض ​​بسرعة.»

يقول المؤلفون إن الدليل على تدمير التنوع البيولوجي «لا لبس فيه». وهذه الكلمة تحمل قدرًا كبيرًا من المعنى. نظرًا لميلهم إلى الفروق الدقيقة والتشكيك، فإن العلماء يكرهون القول إن أي شيء صحيح بنسبة 100٪. وقال روبرت ويلسون مؤلف عن تقرير الكوكب الحي لعام 2020، ورئيس سابق لكل من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة ونظيرتها في مجال التنوع البيولوجي: «لقد استخدمت الكلمة بشكل هادف للغاية».

التقرير مليء ببيانات جريئة ومباشرة بشكل غير معهود توضح كيفية تفسيرهم للأدلة التي جمعوها من 4392 نوعًا مختلفًا من الفقاريات عبر 20811 مجموعة. نادرًا ما تكون أكثر وضوحًا مما ورد في فصل عن صحة النظم البيئية للتربة: يقول ان «التنوع البيولوجي للتربة يبقينا على قيد الحياة، لذلك نحن بحاجة إلى التأكد من أننا نتوقف عن تدميرها». وتساهم المبيدات الحشرية والتعرية ورصف الأرض في تدهور التربة أو زوالها. ويعتمد تقرير هذا العام على نماذج حاسوبية قوية لمحاكاة السياسات التي يمكن أن تتجنب فقدان التنوع البيولوجي. وتستخدم مبادرة «ثني المنحنى» سبعة سيناريوهات معقدة لنظام الأرض لاستكشاف طرق لإبطاء الاتجاه والتأكد من تغذية سكان العالم المتزايدين، وتم نشر هذه المبادرة في the journal Nature.

وخلص المؤلفون إلى أن أي حلول تمثل عبئًا ثقيلًا، ولكن من خلال تغيير ما يأكله العالم، وكيفية إنتاجه للغذاء الذي يستهلكه، ويمكن للدول أن تخفض إلى النصف تقريبًا فقدان التنوع البيولوجي المتوقع. وتشمل التدابير الحفظ الموسع وزيادة المحاصيل الزراعية، والقضاء على اهدار الطعام، وخفض تناول اللحوم العالمية إلى النصف. وقال ديفيد لوكلير من المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية في Nature: «إن القيام بهذه الأشياء ممكن تقنيًا واقتصاديًا»لكن تصميم وتنفيذ هذه السياسات التي تمكن مثل هذه الجهود سيكون صعبًا وسيتطلب قيادة متضافرة«.

وكان قد حذر العلماء لسنوات في الماضي من أن درجات الحرارة سترتفع، وأن حرائق كاليفورنيا ستنمو، وستشتد الأعاصير، وأن الأوبئة المحتملة ستهرب من المناطق التي أزيلت منها الغابات إلى المدن. والقاسم المشترك بين هذه التنبؤات السابقة هو أنها تحققت.

  • الوضع في مصر

  • اصابات


    100,708

  • تعافي

    82,473

  • وفيات

    5,607

[ads2]

[ads5]


اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock